"مشايخ حماس" بدأوا في الترويج للتهدئة..أحدهم في جامع "الإيمان والهدى" بغزة طالب الناس الذاهبين الى المسيرات البعد عن "السياج" بإعتبار أرواحهم غالية ..والحفاظ عليها "يغيض العدا"..فعلا"مشايخ كفتة"!

"صفعة نتنياهو الأمريكية"..لغاية في نفس ترامب!

"صفعة نتنياهو الأمريكية"..لغاية في نفس ترامب!
  • شـارك:

كتب حسن عصفور/ ربما لا يخجل رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي من أن يصفه كل خصومه، وبل ومقربيه من انه "أشهر كاذب سياسي" في تاريخ الكيان منذ قيامه بالقوة الاستعمارية فوق أرض فلسطين التاريخية عام 1948، بل يحاول أن يستخدم تلك الصفة في حملاته الانتخابية وكأنها خدمة عامة..

نتنياهو لا يقف كثيرا امام أي من التهم التي تحيط به وزوجته وعائلته  من كل الاتجاهات، كاذب، فاسد، لص، مرتشي ومستغل لمنصبه بشكل غير مسبوق، وملفاته التي تحقق فيها الشرطة تكفي ليس لاقالته فحسب، بل لزجه في أكثر سجون الكيان ظلاما، لكنه يملك من "الوقاحة السياسية والشخصية" ما يفوق المنسوب المعتاد..

الا ان ما حدث يوم 12 فبراير 2018، ربما تكون بداية النهاية لهذا "المدع الغر" الذي حكم في اسرائيل ما يفوق كل معدلات من سبقه، بالتزوير والكذب، يوم لن يمحى من ذاكرة نتنياهو شخصيا ومن ذاكرة الكيان السياسي، عندما أصدر البيت الأبيض، أحد أسرع البيانات السياسية ردا على خبر..

نتنياهو، والذي حاول تعويض بعض من سواد وجه باسقاط الطائرة الحربية بصاروخ روسي بيد سورية، حاول في جلسة لنواب تكتله البرلماني استعراض "مهاراته السياسية"، بأنه يواصل اتصالاته مع أمريكا لضم المستوطنات في الضفة الغربية لاسرائيل، نتنياهو، في تسجيل صوتي تم اذاعته، قال انه يزف بشرى عملية الضم..

البيت الأبيض، وبعد أقل من  ساعة زمنية، أصدر بيانا يعلن فيه تكذيب كل ما قاله نتنياهو، وأن البيت الأبيض لم يتحدث مع نتنياهو حول ضم مستوطنات، وهو ملتزم بالحل السياسي..

البيان الأمريكي أصاب ديوان نتنياهو بحركة ارباك غير مسبوقة، فحاول أن يصدر بيانا ينفي فيه أنه قال ما نسب اليه، رغم اذاعة التسجيل بصوته، الا أن "الوقاحة" لديه منحته "جرأة" تكذيب نفسه، بيبي يكذب بيبي..فعل لا مثيل له سوى مع هذا المدع..

بالتأكيد، بيان البيت الأبيض لفضح نتنياهو، ليس تغييرا في موقف هذه الإدارة الذي يعتبر الأكثر توافقا مع الموقف الاسرائيلي من المستوطنات والقدس، وتصريحات سفيرها الصهيوني فريدمان لا تزال قائمة حول اعتباره المستوطنات "حق للكيان"..لكن أمريكا قررت ان تصفع الـ"بيبي" صفعة في زمن سياسي خاص، أنه ليس مخولا بالحديث نيابة عن أمريكا اولا، وأنها من يقرر كيف ومتى تعلن مواقفها، والأهم ربما محاولة "تسويقية" عند البعض العربي لما سيتم تقديمه قريبا مما يعرف بـ"صفقة ترامب" للتسوية..

بالتأكيد، ستعمل بعض الأوساط الفلسطينية وكذا العربية، لإستغلال بيان الصفعة او قرصة الأذن تلك، لـ"تبيض" بعضا من وجهة أمريكا الأسود، وأن تمهد اعلاميا بتبيانها وكأنها ليست منحازة بعمى مطلق للكيان، والصفقة القادمة تراعي "توازن سياسي نسبي"..

لن نقف كثيرا امام ما سيقوم به "الترامبيون العرب والفلسطينيون"، لكن الأهم لنا هو تعرية الكاذب أكثر فأكثر، وتلك المسألة التي يجب ان لا تتركها قوى الشعب الفلسطيني تمر دون استخدامها لكشف حقيقة نتنياهو كذبا وجرائما..

صفعة البيت الأبيض للمدع والغر بيبي تفرح القلب نعم، لكنها صفعة لغاية في نفس ترامب لا أكثر!

ملاحظة: كان يوما مثيرا ما تركته محاولة خطف مجندة من جيش الاحتلال ورفيقها من قبل شباب جنين..رغم نجدة أجهزة عباس الأمنية وانقاذهما وتسليمها لجيش المحتل..تصريحات المجندة المرعوبة هلعا بعد الانقاذ العباسي تشعرك بالفخر الوطني..

تنويه خاص: قيادة حماس برئاسة هنية تلتقي بوفد قيادي من تيار الاصلاح في حركة فتح..رسالة أن القادم السياسي لن يكون بمقايسس فتح برئاسة عباس..!

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS