عادت الإشاعات عن صحة محمود عباس تفرض ذاتها..غياب كلي عن مقره وغياب عن الظهور العلني وتوقف حركة السفر..هل من حق الشعب معرفة حقيقة مرض "الرئيس"!

مايو غياب للهالوك ونمو للزرع

مايو غياب للهالوك ونمو للزرع
  • شـارك:
د. طلال الشريف

يقال أن شهر مايو هو من اسم الآلهة مايا اليونانية وموعد الإحتفال بآلهة الخصب الرومانية و مايو يعنى شهر الغرس. .... 

من الآن وحتي نهاية مارس آذار يعزق المصريون تربة صناديقهم الإنتخابية ومع بداية إبريل نيسان ينصب الفائز الرئيس السيسي الجديد في مصر ليبدأ الغرس لغد أفضل في مايو.

وكذلك الفلسطينيون المنقذون قد بدأوا عزق الأرض السياسية الفلسطينية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مصير بلادهم فمكث الماكثون طويلا هذه المرة في قاهرة المعز علهم يستطيعون رسم طريق ما بعد عباس بمساعدة الإخوة المصربين والبحث في مستقبل البلاد.

ليس بعيدا كانت الضربة الأقوي من ترامب لتشغل الفلسطينيين في علاج الصدمة فهل ينجح دحلان هنية في إمتصاص الصدمة وينهضون بالخارطة الجديدة للنظام السياسي في قيادة الشعب الفلسطيني نحو إسترجاع القدس الشرقية لاحقا بالمفاوضات وهذا التحدي في نظري قابل للتحقق بقوة حماس وفتح الجديدة.

علي كل الأحوال هناك تشكل جديد في الحالة الفلسطينية وغرس آياري يتواكب مع الغرس المصري لن يذهب بعيدا عن دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

أخطأ عباس وتصرف من منطلق الذاتية المفرطة في صراعه مع دحلان وبني خطواته تجاه غزة وحماس إما بالفعل والمواجهة مباشرة مع دحلان وتياره أو برد الفعل في تخريب ما يتفاهم به دحلان وحماس عبر المصريين مع أنهم صدقوه وقدم له ذلك المشهراوي بوضوح فلا هو أصبح بخير مع حماس ولا مع دحلان حين مزق فتح ولا مع مصر الكبيرة ونسي علي ما يبدو قوة السياسة المصرية في الإقليم فخسر دوره وخسر مكانته فماذا فعل أو ماذا سيغعل له المورطون.

دحلان هنية هي شراكة أقوي من كل شراكات الخارطة الساسية الفلسطينية الآن تنهض بالمجتمع والقضية الفلسطينية حيث نسي عباس أن السياسة لا تحتمل الفراغ مثلما هي لا تحتمل الذاتية المفرطة التي مارسها والتي علي الدوام عبر التاريخ تودي بأصحابها ففي مايو غياب للهالوك ونمو للزرع المغروس.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS