الزهار أقسم "كبشة ايمان" أن قطر ما طلبت من حماس شيء مقابل "شنط المصاري"، طيب ليش بسلامته أبو حميد بيقعد يراقب البصمات والهويات، بلاش هاي نسيت فيديو" نبيي هدوء"..اليمين طلع فشنك يا محمود شوفلك شيخ يحلها!

عجز وهروب !

عجز وهروب !
  • شـارك:
اسماعيل مسلماني

لا باس ان تكون غير قادر على اي عمل لا تستطيع القيام به ولكن الاكثر جراءة بالانسان ان يكون واضحا مع نفسه ومع الاخرين حتى لو كانت ابسط الاشياء بالحياة قول الحقيقة انك عاجز عن فعل اي شي تعد حالة صحية وانعكاس طبيعي لا يقلل من شانك ولكن لا تضع الهروب والعجز مبررا ونشر فكره معينه سائده بالمجتمع وتصبح نموذج مقدس لا يمكن تغيرة.!

واتفق ان المثقفين وجزء من القوى ومراكز عملوا في خدمة الاخر بايعاز من جهات مختلفة من اجل تغير طريقة تفكير بحيث زرعوا في عقول الناس على مدار سنوات طويله عبر الكتب والاعلام والمقالات والترويج بين اوساط الناس انه يستحيل العمل او تنفيذه لان شخص ما فشل او حزب او حركه او مؤسسة لم تنجح في اي قضية كانت فان القاء التبرير بالعجز والهروب واسقاطه على الاخرين ولا تعترف بانها فشلت تحت حجج واهيه والمصيبة الكبرى انها شكلت قناعه لدى العديد وحتى المثقف والوطنى مقتنع تماما مثلة طالما ان هناك من فشل قبلي او جربنا المجرب وما ضبط ليساهم بطريقه للاخرين فعلى سبيل المثال لا الحصر انتشرت في الاونة الاخيرة اجتماعات وندوات ولقاءات لانقاذ القدس والذين يجتمعون لا تجدهم باي اعتصام او وقفه احتجاجية وتبدا الاحاديث ونشر الاحباط بان السلطه لا تقدم شيئا ولا وجود للقوى على الارض والبحث عن اليات عمل واللجوء الى العمل الليبرالي المايع بالتوجه بالرسائل الى المؤسسات العربية والدولية .ومحاولة اقناع الناس يجب ان تكون واقعي ومنطقي بالطرح تماما مثل البعض يقول حق العوده امر يصعب تنفيذه كن واقعي هؤلاء لا يتكلمون من فراغ هم نجحوا باقناع الفكره بالوسط الشعبي عند شرائح القوى ان العوده قضية معقده تستلزم حلولا اخرى واكثر شي تصطدم به تسمع من شاب عمره ثماني عشره عاما (وين بدهم يجوا فش مكان) هذا لم يتكلم من فراغ وانما الثقافة المخفية والمهزومة رسخت فكرة العجز والهروب.

إن هذا الصنف من الناس سلبي الإرادة فهو لا يجيد إلا النقد غير المجدي ، أو التشاؤم غير المفيد ، وتراه أبعد ما يكون عن ميدان العمل الجاد ، والعطاء المثمر ، كما أنه يتوهم كثيرًا من العراقيل التي تحول دون نتاجه لأمته ومجتمعه ، وربما يصل الأمر ببعض هؤلاء أن تتحول قطرات المطر في الصباح الباكر تجعله يفكر طويلاً في ذهابه إلى عمله، وقد لا يذهب !!

لن أسهب طويلاً في وصف في هذا الصنف ، لأن من العجيب كما يبدو لي أنه صنف يعي هذه الصفات في قرارة نفسه ، ويعلم وجودها فيه،غير أنه مهزوم بسببها..الهرب للأمام وعدم مواجهة الهزيمة الذي بات تراثاً فعلياً وتراكمياً عند مثقفينا العضويين جعل لديهم ذاكرة قهرية أبعدتهم عن أرض السياسة نحو سماء الإمبريالية، ليتشاركوا بالمصادفة وفي خندق واحد مع حكامهم ومصدر قهرهم في عداء الشعب المتخلف والإمبريالية المتفوقة، وصبّ اللعنات، مع كل تلك الشحنة القهرية الناتجة من الهزائم المتوالية، نحو الرأسمالية الإمبريالية التي كان فرانسيس فوكوياما، في وقتها، يحتفل بانتصارها التاريخي وإعلانها نهاية التاريخ.

ان هذه الثقافة باتت تشكل راسخا عند العديد من القوى والجماهير والتغني بالماضي وامجاده هو هروب وعجز ناتج عن ضعف وهزيمه استدخلت في عقولنا لدرجه القداسة وبرغم ان الاحتلال ساهم بشكل كبير من فرض السياسات العنصرية من القتل والمصادرة والاستيطان والاعتقال والتغول بالانسان والارض وملاحقات شبه يومي للانسان الفلسطيني

هذا الإحتلال ناتج عن ثقافة الهزيمة التي نشرها العديد من النخب العربية الحاكمة والمعارضة على حد سواء. ونعتقد أنه من المفيد تفكيك مفاصل تلك الثقافة التي تلازمت مع ثقافات مترسّخة في مجتمعاتنا وساعدت على تعميمها على عقول النخب ألا وهي ثقافة الريع والإتكال والتبعية والفساد لم يواجه مثقفونا وسياسيونا «القدامى» لا فردياً ولا حزبياً، هزائمهم. ولم تواجه ثقافتــنا هــزيمتها بالاعتراف والنقد والتجاوز، لكن الثورة الفلسطينية هي مطحنة المواجهة الكبرى، تطحننا جميعاً لتعيد خلقنا من رماد الهزائم.

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS