لما تلتقي "شخصيات قيادية" برئاسة عباس في رام الله لتبحث العدوان على غزة بعد ما اتفق المعنيين وتوقفت الغزوة، بيصر حكيكم عنها زي اللي "بيدن في مالطا"..مرات الخجل مش عيب مهما كانت القابكم!

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (06 – 12 سبتمبر 2018)

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (06 – 12 سبتمبر 2018)
  • شـارك:

أمد/ واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي(6/9/2018-12

/9/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الرابع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا ثلاثة مواطنين فلسطينيين، منهم طفلان، فيما قضى رابع متأثرًا بإصابته السابقة. كما أصيب171 مواطنًا منهم 36 طفلا، و4 صحفيين، و5 مسعفين. وفي حادثة اخرى وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (12) مدنيا فلسطينيا، من بينهم 4 أطفال.

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المسيرات السلمية طفلان فلسطينيان، فبتاريخ 7/9/2018،  قتل الطفل بلال مصطفى محمد خفاجه، 17 عاماً، من سكان رفح، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر.

وفي نفس اليوم، اصيب الطفل أحمد مصباح أحمد أبو طيور، 16 عاماً،  بعيار ناري في الركبة اليمنى، خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق رفح، حيث اعلن عن وفاته صباح اليوم التالي متأثرا بجراحه.  وأظهر مقطع فيديو إصابته بعيار ناري وهو يقفز ويرفع شارة النصر على بعد حوالي 20 مترا من موقع لقناصة الاحتلال، حيث أصابوه بشكل مباشر دون ان يشكل أي خطر عليهم.

وبتاريخ 7/9/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي بغزة وفاة المواطن أمجد فايز أحمد حمدونة، 19 عاما من سكان مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار بتاريخ 13/7/2018، شرق تلة أبو صفية شمال شرق جباليا، حيث كان قد أصيب بعيار ناري في الركبة اليسرى أدي لقطع في الشريان الرئيسي، وفي حينه وصفت حالته بالخطيرة.

وفي جريمة اخري، بتاريخ 9/9/2018، قتلت قوات الاحتلال المواطن عطاف محمد مصلح صالح، 29 عاماً من سكان شارع النزهة بجباليا البلد، بعدما أطلقت النار نحوه لدى اقترابه مع مجموعة مواطنين من الشريط الحدودي، شرق تلة أبو صفية شمال شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وتوغلت قوة من جيش الاحتلال في المنطقة ونقلت المواطن المذكور، ولاحقا أعلنت وفاته، وتواصل احتجاز جثمانه.

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، 12 مدنيًّا منهم 4 أطفال، فضلا عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز. ثلاثة  من المصابين أصيبوا خلال قمع المسيرات السلمية المناهضة للاستيطان.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر في قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز  حالتي اطلاق نار باتجاه مراكب الصيادين في عرض البحر.

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي 47 عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت عمليتي اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال 19 مواطنًا، منهم 3 أطفال في الضفة الغربية، و5 في القدس المحتلة، بقي أحدهم، وهو طفل معتقلا، فيما أطلق سراح البقية وموظف في دائرة الأوقاف الإسلامية، وطفلة وخالتها وزوجها، بعدما أبعدوا عن المسجد الأقصى مددًا متفاوتة.

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

فعلى صعيد جرائم التجريف، ففي تاريخ 6/9/2018، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قطعة أرض بمساحة 400 م2، بالقرب من مدخل بلدة ديراستيا، شمالي مدينة سلفيت، تمهيداً لمصادرتها. علما أنه كان من المقرر أن يقيم عليها مالكها منشأة تجارية، حيث سبق وأن حصل على ترخيص بإقامتها، بعد التوجه بكتاب عن طريق الارتباط العسكري الفلسطيني، وبالتنسيق مع الارتباط الإسرائيلي بهذا الشأن، مع الإشارة إلى أن الموقع ملاصقاً لمنزله.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 6/9/2018، أقدم مجموعة من المستوطنين، على إضرام النيران في كمية كبيرة من الأخشاب المعدة للبناء في منطقة خلة الوسطى حوض 19 بين بلدتي قصره وجالود، في نابلس.

وبتاريخ 8/9/2018، أغلق عدد من المستوطنين، القاطنين في البؤر الاستيطانية في مركز البلدة القديمة من مدينة الخليل، طريق شاعر السهلة أمام حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أثناء وصولها لنقل إحدى الحالات المرضية في شارع الشهداء المغلق ورشقوها بالحجارة، ما أسفر عن أحداث أضرار في الأضواء والزجاج الخلفي وتهشم في الجوانب.

*وفي اليوم التالي، أقدم عدد من المستوطنين على تحطيم وتكسير أغصان نحو 18 شجر معمرة، مستخدمين المناشير الكهربائية، في منطقة الحمرة شرقي خربة توانة إلى الشرق من مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، علما أن القرية تعاني من اعتداءات متكررة من المستوطنين، بما في ذلك محاولاتهم اليومية تخويف الطلبة ومنعهم من الوصول من القرية إلى مداسهم، والاعتداء على رعاة الأغنام كذلك.

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، فيما قلصت مساحة الصيد من 9 اميال بحرية إلى 3 اميال بحرية، الامر الذي سيؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير.  أدى الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS