أمريكا أقامت الدنيا ولم تقعدها نتيجة غياب صحفي سعودي، لكنها تصاب بصمت مطلق نحو مواطنة أمريكية مختطفة داخل مطار تل أبيب فقط لأنها ترفض عنصرية الكيان..غباء البعض العربي نعمة أمريكية!

ظاهرة الكيانات العميلة تتكرر

ظاهرة الكيانات العميلة تتكرر
  • شـارك:
عمران الخطيب

يبدو ان بعض الدول تعمل على استنساخ ظاهرة العميل سعد حداد والجنرال أنطوان لحد في جنوب لبنان وبشكل خاص في منطقة الشريط الحدودي والتي شكلت ظاهرة صناعة إسرائيلية في تلك الفترة الماضية. تحول أحد الدول الخليجية والتي تكاثرت لديهم انقلاب العيال على أباهم في سبيل الوصول الى السلطة أو شبه سلطة في إمارة لا يتجاوز عدد سكانها مخيم جباليا بقطاع غزة بدون شك أن هذه الإمارة إجادة في العديد من الأدوار التي أوكلت القيام بها خلال السنوات الماضية.

وكان لهذه الإمارة دور في تمويل الإرهاب المنظم في الدول العربية والإسلامية في هذا الخصوص لا نراعي أحد هي تعترف إن ما تقوم فيها وفقآ لتعليمات الموكله من قبل المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي.

وتقديم الدعم وفقا لأحكام المصالح العليا وتعليمات. لقد قامت هذه الإمارة في العديد من المهمات الصعبة. حيث تتنقل في حقل من التناقضات بين كافة المستويات والاتجاهات. ولكن هذا لا يمكن أن يستمر بشكل شمولي ومتواصل. حيث تجاوزات كافة القيم والمبادئ والحدود وهي تجهل التاريخ والأحداث في الزمن الماضي وقد يتكرر وتصبح تلك الإمارة من الماضي وتنتهي تماما كم سبق وانتهت تجربة.

ماسمي جيش جنوب لبنان بقيادة العميل سعد حداد والجنرال أنطوان لحد في جنوب لبنان. وهذا حال يتكرر لكل العملاء والجواسيس أفراد وشبه دول يصبحون في مزبلت التاريخ والأحداث في الزمن الماضي تؤكد على ذلك. أود ان أؤكد إن الصراع، الصراع العربي الصهيوني وبشكل خاص القضية الفلسطينية لا ينتهي بتقديم حفنة من الدولارات أو المعونات العينية أو بحل مشكلة الكهرباء والماء وبعض الأمور التي تتعلق في إدخال المحروقات .
القضية الفلسطينية .تجاوزات منذ سنوات طويلة بطاقة الاعاشة والإغاثة تحت بند المساعدات الإنسانية..يبدو ان بعد التدخلات السافرة لهذه الإمارة في العديد من الدول العربية والإسلامية. إضافة إلى عدم تحقيق ماهو مطلوب منها تحاول العودة السياسية وتلعب دور جديد في تصفية القضية الفلسطينية وتعزيز استمرار الانقسام الفلسطيني. واستغلال الظروف المعيشية الصعبة للعديد من الأسباب منها الحصار المفروض على قطاع غزة. حيث كان الوضع الاقتصادي والاجتماعي بشكل عام أفضل بكثير مما هو عليه الآن. خاصة بعد عودة منظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة. وإقامة المطار وبدأ العمل بمشاهدة التجاري وحملة الإعمار والبنايات المرتفعة. واقدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإنسحاب من قطاع غزة.

لا يستطيع ان ينكر تلك الفترة إلى استشهد الرئيس ياسر عرفات وتسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس _ابو مازن رئيس دولة فلسطين. والذي أصر على إجراء الانتخابات التشريعية بمشاركة الكل الفلسطيني بما في ذلك حركة حماس. وكذلك إجراء الانتخابات في كافة أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مدينة القدس الشرقية العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني.
واليوم وبعد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف في القدس عاصمة لدولة اسرائيل للكيان الصهيوني. ووقف المساعدات الأمريكية إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. إضافة إلى وقف المساعدات الأمريكية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية. وإغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن
في سلسلة من الإجراءات العقابية التي تستهدف الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها.
وتجري الآن محاولات عديدة منها رفع الحصار عن غزة. وإقامة مطار خارج قطاع غزة .وقد يكون في منطقة الشيخ الزويد. وتم الاتصالات مع قبرص من أجل الميناء العائمة. ما يجري هو ضمن سلسلة من المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية. تحت.

وما تقوم به تلك الإمارة الصغيرة من دور رخيص وباخس من محاولات اختراق الجدار الفلسطيني سوف يأول إلى الفاشل على غرار العديد من المشاريع المشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية. ولا حاجة إلى العودة إلى تاريخ ولكن شعبنا الفلسطيني لن يساوم على تاريخها الوطني المعمد بقوافل الشهداء والجرحى والأسرى البواسل من أجل الحرية والاستقلال الوطني الفلسطيني طال الزمن أو قصر.

قد نواجه العديد من القضايا والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني ولكن لن نقبل بما يسمى في الحلول الإنسانية على حساب الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
شاء من شاء وأبى من أبى

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS