لما تلتقي "شخصيات قيادية" برئاسة عباس في رام الله لتبحث العدوان على غزة بعد ما اتفق المعنيين وتوقفت الغزوة، بيصر حكيكم عنها زي اللي "بيدن في مالطا"..مرات الخجل مش عيب مهما كانت القابكم!

قيام النظام العالمي الجديد على أنقاض لاءات العرب الثلث

قيام النظام العالمي الجديد على أنقاض لاءات العرب الثلث
  • شـارك:
عبير نبيل داوود

بعد ان صدح العرب باللاءات الثلاثة(لا للتفاوض،لا للصلح،لا للاعتراف)، وجاهروا بالممانعة ،تتابعت الخيبات والخيانات ،وتقزمت اللاءات فأسقطوا لاء التفاوض ،وقالوا لعل مالم تجلبه الدبابة ،تفرج عنه الطاولة..
وفي اوسلو استبيحت عذرية لاء الصلح ،وباعوا الارض مقابل سلام بشلوم ولكن شلوم لايريد سلاما.. ومن ثم أُشرعت أبواب المجاهرة بالخطيئة ، وماعادت تُدس خيانة ،ولاتوارى نذالة أوعمالة!! فأعدمت لاء الاعتراف بلا هوادة.. 
ودفنت اللاءات الثلاثة العربية أمام اللاءات الخمسة الصهيونية(لا تقسيم للقدس بل موحدة عاصمة اسرائيل،لا حق لعودة اللاجئين،لاجيش للفلسطينيين اي منزوع السلاح،لا لإزالة المستوطنات،لا للعودة لحدود67).

إن اطماع اليهود السرطانية في إنشاء إسرائيل الكبرى لم تقتصر على الأرض من النيل الى الفرات، بل بالهيمنة على العالم ،وإنشاء نظام عالمي جديد يكون فيه المهيمن، ولكن الوطن العربي الإسلامي يمثل الشوكة في حلق هذا المخطط..

لهذا أدلجوا مطامعهم واستراتيجيتهم في توسيع مساحة أسرائيل الكبرى ،وتوفير الأمن لها ،وسيطرتها على اموارد الشرق الأوسط من خلال فكرة وهمية مداهنة ألا وهي "السلام" الذي لن يتحقق إلا بإفساد الشعوب، وإبعادهم عن منهج الوحي ،وتدمير اقتصادهم، وزرع الفتن الطائفية، فيتم اختراق مكامن النفوس الرافضة للتطبيع والتطويع، والاجتراء على الثوابت؛ لصناعة جيل من القطيع الخانع ،بدلا من الجيل الممانع!
ولقد تم لهم ماخططوا.. فما شهدناه في الأيام الأخيرة من تطبيع في الإمارات وقطر وعُمان خير دليل وبرهان، فلم يعد دس السم مخفي، ولا النفاق مستتر!!

فهاهو "شيمون بيريز" الموغلة يده في شلالات الدماء الزكية يفخخ القول في كتابه (الشرق الأوسط الجديد):"إن تركيز السلام والتنمية الاقتصادية والتعاون التكنولوجي افضل لإسرائيل من المواجهات والحرب"
فظاهر كتابه واقواله سلام ونفع متبادل، وباطنه هيمنة وسيطرة على الدول ومواردها ومائها..
ومالم تستطع "كامب ديفيد" و"مبادرة السلام" في كسر الحواجز النفسية للشعوب العربية ؛عمل عملها صناعتهم لقناة الجزيرة وغيرها، ومعامل إنشاء النخب من مفكرين، وسياسيين، ورجال الدين، وقادة؛ ليكونوا ادوات لتنفيذ المهام، ومراييع يحملون ابواق يوجهون بها القطيع!!

فمن خلال قراءة الأحداث نفهم حثيث الخطوات اتجاه المستقبل القريب.. 
▪زيارة نتنياهو وفريق نخبوي من الموساد ،ومدير عام وزارة الخارجية ،والمستشار العسكري رئيس ديوان نتنياهو ،ومن ثم وزير المواصلات؛ ذلك ان مضيق هرمزيقع عليه أراضي عُمان ،وتمر منه كل نقاط الخليج فبذلك اصبح لاسرائيل تواجد على المضيق 
⬅اي تحقيق مصالح استراتيجية وامنيةواقتصادية لاسرائيل..

▪تزامن التواجد الاسرائيلي في دول الخليج
⬅كسر الحواجز النفسيةللشعوب العربية اتجاه اسرائيل

▪إنشاء مراكز تجارة، وخطوط مواصلات ،وسكك حديدية يمتد من شمال اسرائيل ويربط ميناء حيفا بالأردن والسعودية ودول أخرى
⬅ هذا تنفيذ حرفي لما جاء في كتاب (الشرق الاوسط الجديد) لشيمون بيريز ومازال في الكتاب خطط مقنعة للهيمنة على منابع المياه، واعتقد انها في طور التنفيذ منه ماهو معلن ومنه لم يعلن عنه بعد
⬅كماسنشهد قريبا رحلات عربية الى القدس وكذلك اسرائيلية الى السعودية

▪تعمل اسرائيل على السيطرة على منابع المياه مثل فعل اثيوبيا في النيل، وفعل تركيا في دجلة، وكذلك الهيمنة على على الممرات، والمنافذ المائية؛ لتسيطر على الماء والغذاء

▪دخول البوارج الحربية في اسدود

▪حشد قوات بريطانية في عُمان تحت اسم مناورات عسكرية تكلفتها 130 مليون دولار بمشاركة 5500 عسكري واستخدام 200 عربة عسكرية مدرعة متنوعة عدا عن مشاركة سفن حربية بريطانية

▪بلوغ ديون امريكا إلى نصف الدين العالمي
⬅اي لامفر امامها إلا الحروب واستثماتها الدنيئة

▪الميدان في إدلب قوات متضادة للدول الكبرى مثل روسيا وايران وفرنسا والمانيا واسرائيلية(كردية) وتركيا وامريكا ومنها تحت مسمى الجيش الحر وقسد ينذر بحدث للسيطرة على المنافذ البحرية تمهيدا لما سيحدث عند الانهيار الاقتصادي العالمي

▪جعل إيران راس الحربة للسيطرة على دول الخليج وتبرير بناء القواعد العسكرية وزيادتها في الشرق الاوسط ولكن الهدف الأساسي حماية امن اسرائيل وتسخير العرب تحت قيادتها

▪تسويق العلمانية بشكل استفزازي ؛لضمان تكوين جبهة مضادة رافضة ينضم لها عامة الناس ،ولكن تحت سيطرة قيادات يتم تصنيعها في معامل الصهيوامريكية

:::وبما ان للقول فيصل وتفصيل فنأتي الى فيصل القول..
ان النظام العالمي اليهودي الجديد يخطو خطوات حثيثة؛ لتحقيق الهيمنة من خلال مشروعين يهوديين متوازيين في التنفيذ..
♨الاول فى اتجاه انشاء حرب عالميه بين القوى العسكريه الكبرى بغرض التخلص من قوتها، فيخرجون جميعا ضعفاء منهكين ،فيسيطر عليهم جميعاً من ينشىء تلك الحروب ،ويكون اليهود اصحاب ألقوه الوحيدة
♨ الثانى والذي يتزامن مع المشروع الأول فهو صراعات داخلية تتصاعد تدريجياً في الدول العربية، وادخالها واستنزافها في معارك وصراعات اكبر من طاقتها ،يتم من خلالها إسقاط الانظمة الليبرالية الحالية، وتقسيم البلاد ،وتغيير الحدود حسب الخريطه الجديده التى اعتمدها الكونجرس الامريكى رسميا عام 1980 وهو "مشروع الشرق الاوسط الجديد" وفيها ستختفي دول وتتفتت دول اخرى..

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS