الزهار أقسم "كبشة ايمان" أن قطر ما طلبت من حماس شيء مقابل "شنط المصاري"، طيب ليش بسلامته أبو حميد بيقعد يراقب البصمات والهويات، بلاش هاي نسيت فيديو" نبيي هدوء"..اليمين طلع فشنك يا محمود شوفلك شيخ يحلها!
عــاجــل

السياسة الفلسطينية في صد الإدانة الأمريكية

السياسة الفلسطينية في صد الإدانة الأمريكية
  • شـارك:
د.ياسر الشرافي

يوم أمس مساء الخميس تلقت أمريكا و العدو الصهيوني صفعة أخرى من السياسة الفلسطينية التي حشدت أحرار العالم و المتعاطفين مع القضية الفلسطينية منذ النكبة الفلسطينية ، على رفض مقترح قرار أمريكي في ظاهره إدانة لحركة حماس ( الفلسطينية) و نعتها بالإرهاب و لكن باطنه هو إدانة لكل نضالات الشعب الفلسطيني ضد الإحتلال ، حيث دلالات رفض مشروع القرار الأمريكي بوصم الشعب الفلسطيني بالإرهاب ، يؤكد مرة أخرى بشهادة الأمم المتحدة أن النضال الفلسطيني في جميع اشكاله لا يتنافى مع القانون الدولي في إستعادة الحقوق المسلوبة من الإحتلال ، و هذا يقود إلى قدسية هذا النضال الفلسطيني و إحترام العالم الحر للدم الفلسطيني ، حيث هذا الرفض للقرار الأمريكي إنجاز آخر يضاف إلى الدبلوماسية الفلسطينية التي لا تكل و لا تهمد في نزع الحقوق الفلسطينية ، و التي عودتنا أنها تمثل الكل الفلسطيني دون إستثناء رغم شواذ البعض في أجنداته و أفكاره الملوثة ، حيث فتح أقرب لحركة حماس من كل العواصم العربية أو الغير عربية و التي تحرضها من إجل إدامة إنقسام تضرر منه الكل الفلسطيني ، من هذا الباب و هو باب الإنقسام أرادت الإدارة الأمريكية تمرير قرار الإدانة ضد الشعب الفلسطيني، لكن السياسة الفلسطينية كانت لهم بالمرصاد في حماية تلك الحقوق المتراكمة ، حيث هناك رسائل في رفض هذا القرار يجب تذكيرها لمن تُسمى بإسرائيل ، أن الدولة التي بنيتموها ليست لها جذور ضاربة في تلك الأرض و مصير زوالها هي مسألة وقت لا أكثر ، ام الرسالة الاخرى لحركة حماس الطريق واضح مثل الشمس لإنهاء الإنقسام و هو تسليم قطاع غزة للشرعية الفلسطينية و هذا يعود لها و لأهل غزة بالنفع قبل الكل الفلسطيني ، أم الرسالة الأخرى فهي لمن يقود الشعب الفلسطيني و هو الرئيس الفلسطيني، يجب عليه أن يحتضن الجميع دون إستثناء و أن يبادر بإستمرار في إنهاء هذا الإنقسام اللعين رغم إساءة البعض له في كثير من المفاصل في نزع الحقوق الفلسطينية ، حيث صوتنا سيكون أقوى و أعلى بوحدتنا، رفض هذا القرار الأمريكي في الجمعية الأممية يحسب لك بأنك رئيس لكل الفلسطينيين و هذا لا ينفي أن تعود للشعب الفلسطيني في تجديد شرعيتك و شرعيات المؤسسات الأخرى المعطلة و لكن بعد إنهاء حقبة الإنقسام ، حيث هناك في الرفض الفلسطيني للسياسة الأمريكية يكمن الفرق بين الحركات ذات الأجندات الوطنية و الأحزاب ذات الأجندات العابرة للحدود و القارات التي لا تغني و تسمن من جوع ، لذلك يجب أن نكون فلسطينيين حتى نستطيع أن نكون مسلمين أو مسيحين أو عرب ، حيث هذا الإحتلال يكافح أن تكون لتلك الأرض الفلسطينية أي مسمى آخر دون الإقتراب من إسم فلسطين ، حيث التضاد للمشروع الصهيوني هي كلمة فلسطين ، فالفلسطيني ليس من ولد على هذه الأرض فقط أو من نسل هذا الشعب ، بل الفلسطيني هو من يناضل ضد الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني ، الكيان الصهيوني يعلم يقيناً فلسفة تلك الصراع ، و جزء كبير من الفلسطينيين و خاصة الجدد على الساحة الفلسطينية لا يعلمون قيد أنملة عن تلك الفلسفة و بل لا يريدون أن يعلموا ، حيث يظنون أن النضال الفلسطيني بدء يوم ميلادهم و ليست قبل ذلك بعشرات السنين.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS