الزهار أقسم "كبشة ايمان" أن قطر ما طلبت من حماس شيء مقابل "شنط المصاري"، طيب ليش بسلامته أبو حميد بيقعد يراقب البصمات والهويات، بلاش هاي نسيت فيديو" نبيي هدوء"..اليمين طلع فشنك يا محمود شوفلك شيخ يحلها!

الدبلوماسية الفلسطينية تنتصر على الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية

الدبلوماسية الفلسطينية تنتصر على الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية
  • شـارك:
عمران الخطيب

وحدة الموقف الفلسطيني،بدون أدنى شك و شمولية الموقف الفلسطيني هو من أفشل المشروع الأمريكي الإسرائيلي العنصري المشترك الذي أراد أن يجرم حركتي حماس والجهاد يسقط بحكم الموقف الوطني الفلسطيني،بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين،من خلال حشد كل الدول العربية والصديقة في العالم 

وبشكل خاص داخل أروقة الأمم المتحدة. وعبر الدبلوماسية الفلسطينية من خلال وزارة الخارجية. ودور المتميز للمقاتل في الكلمة والمواقف الوطنية المتكررةللاخ السفير رياض منصور مندوب دولة فلسطين في الأمم المتحدة
والذي يبذل جهود مضنية في الدفاع عن القضية الفلسطينية. هذا الموقف الوطني الفلسطيني لم يتوقف عند هذا الحد والتعبئة الوطنية وحشد الطاقات في مواجهة التحديات القائمة والمتمثلة في المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري،فقد دعا الأخ المناضل الكبير سليم الزعنون ابو الأديب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
إلى اجتماع للأعضاء المقيمين في الأردن الشقيق. للعناوين التالية. وأهمهوها ما تتعرض له مدينة القدس والأماكن والمقدسات الإسلامية والمسيحية. وكيف يمكن أن نقدم ونفعل كل ماهو متاح في مواجهة الأحتلال الإسرائيلي والاستيطان. هذا المحور الأول
والمحور الثاني قراءات في العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة.
والمحور الثالث
هو رفض القرار الأمريكي الإسرائيلي العنصري المشترك في محاولات النيل من الوحدة الوطنية الفلسطينية. من خلال وضع فصائل المقاومة الفلسطينية على قائمة الإرهاب وبشكل خاص حركة المقاومة الإسلامية حماس، والجهاد الإسلامي. بل دعا إلى التمسك في كل أشكال المقاومة وخاصة المقاومة الشعبية ومسيرات العودة على حدود قطاع غزة وفي كل أرجاء فلسطين ودعا إلى إلى بذل الجهود المبذولة في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وأنهاء الأنقسام الفلسطيني للمواجهة التحديات التي تهدد الكل الوطني الفلسطيني.
وأنطلاق من كلمات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
وشمولية الموقف الفلسطيني في رفض وصف فصائل المقاومة الفلسطينية وبشكل خاص حماس والجهاد الإسلامي،أقول ألم يأن الوقت للمراجعة السياسية والوطنية. ونعمل بشكل مسؤول في وحدة الموقف وأنهاء الأنقسام ومواجهة التحديات القائمة وصفقة القرن
يتوهم من يضن إن إسرائيل تريد تحقيق السلام والانسحاب يتوهم من لا يزال يراهن على أكذوبة السلام. لا يوجود في القاموس السياسي وفي الأدبيات لكل حركات التحرر. إن ينتهي الاحتلال بشكل مجاني. بدون توفير موازين القوى. وبدون أدنى شك أن ميزان القوىالعسكرية واللوجيستي والمادي هي لصالح العدو الإسرائيلي بفضل الانحياز الأمريكي وبعض الدول الغربية.
ومع كل ذلك إن إمكانيات الإنتصار على العدو الإسرائيلي تبقى قائمة. انطلاقآ من صمود شعبنا الفلسطيني العظيم وإرادة الصمود والتحدي. ومن أجل تعزيز ذلك يتطلب العمل الدؤوب في إنهاء كل أشكال الأنقسام الفلسطيني. ونعمل بشكل مسؤول على البداء في تعزيز المساحات الجامعة بين كافة الفصائل الفلسطينية وبشكل خاص بين حركة فتح وحماس
وبعتقد إن ذلك ممكن. ونعتمد بشكل شمولي لا دويلة في غزة ولا دولةفلسطينية دون قطاع غزة وعاصمتها القدس.
وبدون تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وأنهاء الأنقسام لن يتحقق ذلك. كلنا فلسطينيون في دفاع عن فلسطين
[email protected]
7/12/2018

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS