الزهار أقسم "كبشة ايمان" أن قطر ما طلبت من حماس شيء مقابل "شنط المصاري"، طيب ليش بسلامته أبو حميد بيقعد يراقب البصمات والهويات، بلاش هاي نسيت فيديو" نبيي هدوء"..اليمين طلع فشنك يا محمود شوفلك شيخ يحلها!

نحو جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية

نحو جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية
  • شـارك:
د . وجيه ابو ظريفة

لاكثر من سبعين عاما متواصلة يخوض الشعب الفلسطيني معركة مفتوحة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وسياساته العنصرية وعدوانه المستمر والمتواصل على الارض والشعب والمقدسات وحتى على الرواية التاريخية والثقافة والفنون وكل ما يمكن ان يكون تراثا انسانيا يربط الفلسطيني بأرض فلسطين التاريخية ويصارع الاحتلال من اجل الهيمنة على الجغرافيا والتاريخ والمستقبل

تتواصل هذه المواجهة في كل المناطق وعلى كافة المستويات واحياننا بكل الأسلحة والوسائل والأدوات ولكن حتى الان لم يندحر مشروع الاحتلال ولم تتحقق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني بل ربما زادت الامور تعقيدا لأسباب ذاتيه تتعلق بالانقسام الفلسطيني الداخلي والعجز عن الفعل المقاوم وصراع البرامج السياسية والخلاف حتى على ادوات الكفاح الوطني
اضافة لأسباب موضوعية من أهمها ازدياد القوة لإسرائيل وتحقيقها اختراقات عظيمة فى العلاقات الدولية وخاصة العلاقات الإقليمية في ظل اختلال معادلة العداء التقليدية بين اسرائيل والعرب الذين تحولوا الى البحث عن أعداء جدد وهميين بل ربما أصبحوا يبحثون عن تحالف مع دولة الاحتلال المدللة فى ظل صعود اليمين الشعبوي والتيار اليميني المحافظ خاصة في البيت الابيض والذي اصبح رديفا للصهيونية المتطرفة بكل فاشيتها وعنصريتها
ان هذه الظروف خلقت معضلات كبيرة للكفاح الوطني الفلسطيني وتحديدا عندما تعمد الغرب خلط مفاهيم المقاومة ضد الاحتلال بمفهوم التطرّف والارهاب ولم يعد يفرق بين مقاتلين من اجل الحرية وبين مرتزقة يقاتلون من اجل الاٍرهاب والتطرف وبالتالي تسارع الولايات المتحدة ومعها اوروبا وكثير من دول العالم الى ملاحقة شخصيات وطنية فلسطينية وحركات فلسطينية باعتبارها ارهابية رغم انها لم تُمارس يوما الاٍرهاب كهدف بل مارست حقها في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة بما فيها الكفاح المسلح طبقا للقانون الدولي
ان الإدراك الفلسطيني لهذه التعقيدات الداخلية والخارجية جعل الشعب الفلسطيني وفصائل العمل الوطني بما فيها ذات المرجعية الاسلامية والقوى المسلحة تتبني جميعا ضرورة ممارسة المقاومة الشعبية والسلمية في مواجهة الاحتلال سواء مواجهة الاستيطان في الضفة الغربية والخان الاحمر نموذجا او معركة البوابات في القدس او مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة اضافة لحركات المقاطعة الدولية bds وحملات التضامن الدولي والمعركة القانونية كما حدث في محكمة العدل الدولية او حتى الجهود الدبلوماسية في الامم المتحدة وكافة المحافل الدولية
لقد ادرك الفلسطينيون حجم المؤامرة التى تحاك ضد قضيتهم الوطنية وان اي خروج فلسطيني عن المعايير التى ارادها العالم حتى وان كانت غير عادلة ستؤدي الى الأضرار بالمشروع الوطني باكمله وربما تهدد الوجود الطبيعي للفلسطينيين علي الارض الفلسطينية
ان هذا الإدراك يحتاج الى زيادة فى قناعات القوى السياسية ليتحول الى برامج عمل لكل منها وليشكل رافعة للنضال الوطنى والكفاح المتواصل ضد الاحتلال وتدفيعه ثمن استمرار احتلاله للأرض الفلسطينية وفي نفس الوقت تعظيم قدرات الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة لتترك اثرا يؤدي الي تغيير في معادلة القوه وايضاً في مدي التأثير السياسي
ان هذه المرحلة تتطلب الاسراع في تشكيل جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية تجمع كافة القوى السياسية والمؤسسات المجتمعية وانصار الحرية للشعب الفلسطيني في كل مكان تعمل على محاصرة الاحتلال وروايته وسياساته ومقاطعته وتلجيم قوته وإضعافها امام ادوات سلمية للمقاومة الشعبية يعجز الاحتلال عن مواجهتها بالعنف والارهاب وتعطل تفوقه العسكري وتجعل كل أنصار العدالة والسلام في العالم يصطفون الى جانب حق الشعب الفلسطيني في المقاومة الشعبية حتى انهاء الاحتلال
ان قدرات الشعب الفلسطيني لا تكمن في مقومات الرعب او توازن القوه التي يختل فيها الميزان لصالح الاحتلال بل اساسها عدالة قضيته وسمو كفاحه وتضامن العالم مع حقوقه المشروعة
ان الجميع يجمع الآن على ان المقاومة الشعبية هي الوسيلة الانجع في مواجهة الاحتلال وهذا يجعل الجميع مطالب ان تتحول هذه الوسيله الي برنامج للكفاح الوطني يتجاوز الخلاف السياسي والتنازع على الحكم او الخلاف الفكري والأيديولوجي ويحقق اختراقات كبرى تشكل مدخلا للمصالحة الوطنية وانهاء الانقسام فالوحدة الكفاحية في ميادين المقاومة الشعبية ووحدة الهدف والمصير يدفع الجميع للمسير في طريق الوحدة والتلاحم فما يجمعنا هنا اكبر بكثير مما يفرقنا ولكن نحتاج الى خطوه للأمام ليكون التأثير اعلى واكبر دون خسائر فادحة ودون أضرار بالوجود الفلسطيني على الارض الفلسطينية
عمل كفاحي ثوري شعبي عظيم يحاصر الاحتلال ويقلص من قدراته ويعظم من خسائره على كل المستويات
فلنتقدم خطوات الى الامام ونتجاوز اللحظة التاريخية لنستبق المتغيرات والمشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية ونعيد اعلاء راية الكفاح الوطني المستمر ونضع العربة على السكة التى تؤدي الي التحرير والاستقلال

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS