الزهار أقسم "كبشة ايمان" أن قطر ما طلبت من حماس شيء مقابل "شنط المصاري"، طيب ليش بسلامته أبو حميد بيقعد يراقب البصمات والهويات، بلاش هاي نسيت فيديو" نبيي هدوء"..اليمين طلع فشنك يا محمود شوفلك شيخ يحلها!

بالصور.. "الذهب الأحمر" الغزي ناقوس فرح يدُّق نفوس المزارعين بالقطاع

بالصور.. "الذهب الأحمر" الغزي ناقوس فرح يدُّق نفوس المزارعين بالقطاع
  • شـارك:

أمد/ غزة- خاص- أحمد قنن: إذا ما ذُكر وصف "الذهب الأحمر" في قطاع غزة، فإنه سرعان ما يتبادر إلى ذهنك أن الموصوف هو: "الفراولة أو الشليك الأناناسي أو الفريز أو التوت الأرضي"، علمًا بأن كل ما سبق هي أسماء لنوع نباتي يتبع جنس الشليك من الفصيلة الوردية.

وتعتبر الفراولة من محاصيل الفاكهة غير التقليدية، ويمكن القول إنها من المحاصيل البستانية، ذات العائد المادي الكبير، علمًا بأنه يمكن تصديرها مجمدة أو مصنعة أو طازجة، وتُدّعى فاكهة الرشاقة والحب والجمال.

المزرعة السياحية للفراولة المعلقة في منطقة بيت لاهيا شمال القطاع، كانت صباح أمس الخميس، محطة لافتتاح موسم اقتطاف الفراولة من قبل وزارة الزراعة بغزة، تحت اسم وشعار "العودة"، ووسط حضور عدد من المزارعين وآخرين معنيين.

يقول رئيس جمعية التوت الأرضي والزهور محمود خليل في حديث مع "أمد للأعلام": "بدأ موسم جني الثمار قبل حوالي خمسة عشر يومًا، علمًا بأنه يوجد هذا العام في قطاع غزة 1000-1200 دونمًا مزروعًا بالفراولة"، موضحًا: "تكلفة الدونم الواحد تبلغ 3500-4000 دولار".

"المزارع لا يعتمد فقط على قطاع غزة نتيجة تردي الوضع الاقتصادي بسبب الحصار الإسرائيلي والخصومات التي تطال رواتب الموظين" جملة استدرك بها خليل حديثه لمراسل "أمد" للإعلام، مضيفًا: "الفراولة ليست كغيرها من المزروعات، فنجد أن تكلفة إنتاجها باهظة الثمن مقارنة بغيرها".

وحول أسعار البيع للمنتج يوضح: "في بداية الموسم تم بيع الكيلو بسعر 13 شيقل في غزة و12 شيقل بالضفة الغربية"، مؤكدًا أن السعر في تراجع ملحوظ، خاصة وأن أسواق الضفة لم تعد للقطاع وحده، بل نجد إسرائيل تضخ الثمار التي يتم زراعتها في أراضي الداخل المحتل إلى أسواق الضفة المحتلة.

ويكشف لـ"أمد للأعلام": "لا يوجد بديل عن التصدير من غزة للضفة، علمًا بأنه كنا في السابق نصدر لأوروبا واليوم يعتبر هذا شيء صعب نتيجة وجود منافسين دوليين كمصر وإسبانيا، ناهيك عن تكلفة النقل الباهظة فنجد أن تكلفة نقل الطن في الطائرة تبلغ 1400 دولار بالإضافة إلى القيود الإسرائيلية".

من جهته، يقول المزارع أيمن صبح صاحب مزرعة فراولة معلقة وصاحب مزرعة عضوية "آمنة": "فعالية افتتاح الموسم تُدخل السرور والفرح على نفوس المزارعين، وهي تصب في الاتجاه الإيجابي، بحيث قدمنا خلالها شروح تفصيلية عن المنتج وما إلى ذلك".

وينوه المزارع صبح خلال حديثه لـ "أمد" للإعلام إلى أنه: "من المتعارف عليه أن دونم الفراولة يُنتج من 2.5 لـ 3 طن، والبشائر تدل نوعًا ما على أن الأجواء مرضية ومبشرة للمزارع"، لافتًا إلى أن: "موسم الفراولة لا ينتهي، ويبقى العمل مستمر على مدار العام".

ويبين صبح: "في شهر 5 نبدأ تجهيز الشتل وفي شهر 9 نجهز الأرض اللي حنزرع فيها، والإنتاج يبدأ منتصف شهر 11 وقد يستمر لشهر 3 وكل هذا مرهون بالأجواء المناخية"، مبينًا أن التربة التي يتم الزراعة فيها تكون خفيفة "ليست طينية أو رملية"، ويجب توفر المياه الحلوة لري المزروعات.

ويضيف "إحنا كمزارعين بنتعامل مع شتلة الفراولة مثل الرجل العشطان واللي معندوش أطفال وبالآخر ينجب طفل"، مستحضرًا شعور المزارع خلال فترة الزراعة قائلًا: "بنكون في قمة فرحتنا والعائلة كلها بتنزل تشتغل في الأرض، حتى الزوجات والأبناء الأطفال".

ويعبر خلال حديثه عن خيبة أمله، لأنهم يقعون تحت وطئ الاحتلال الإسرائيلي، قائلًا: "بنشتغل وأيدينا على قلوبنا، وخايفين من نشوب حرب أو اجتياح عسكري يأكل الأخضر واليابس، فمعظم الأراضي الزراعية هي قريبة من الشريط الحدودي لمنطقة بيت لاهيا"، علمًا بأنها هي المنطقة الوحيدة في قطاع غزة تصلح لزارعة الفراولة.

يشار إلى أن الفراولة، تتلون عدة مرات أثناء نضجها، فعند بداية العقد تكون الثمار خضراء ثم تتحول إلى بيضاء ثم تتلون جزئياً باللون الوردي ثم باللون الأحمر، بحيث تزداد مساحة الجزء الملون تدريجياً ويصحب ذلك، زيادة في حجم الثمار وزيادة في نسبة الرطوبة ونقص الصلابة مع زيادة نسبة المواد السكرية.

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS