رسالة الى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قبل اجتماعها مساء السبت

تابعنا على:   14:18 2019-10-19

غزي فخرى مرار

أمد/ الاخوة رئيس واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اطيب تحياتى وبعد :
ستتعرضون اليوم لمواضيع هامة على راسها اجراء الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية والمجلس الوطنى حتى نجدد شرعية مؤسساتنا ونعيد بناء منظمة التحرير الفلسطنية على اساس من الشفافية والصدق لنكون قادرين على التصدى للعدوان الصهيو امريكى على شعبنا وقضيتنا ونحقق الوحدة الوطنية التى هى اساس فى مواجهة هذا العدو وانهاء الاحتلال . وليست العملية الانتخابية بالسهلة فهناك العدو الصهيونى الذى ليس من مصلحته ان تجرى هذه الانتخابات وخاصة فى مدينة القدس التى يعتبرها العدو عاصمته الموحدة والابدية وهناك حركة حماس التى لا تؤمن اصلا بمنظمة التحرير ولا بمؤسساتها وهى التى ترى فى نفسها بديلا وتتصرف انها هى السلطة الشرعية لشعبنا وكان هذا هو الهدف من انشائها وقد تحقق ذلك يوم قامت بقالانقلاب الاسود فى قطاع غزه لتكون اول امارة اسلامية فى فلسطين تخدم اهداف الاخوان المسلمين بدعم من قطر وتركيا حيث اختارت حماس ان يكون هذا مكانها وهى ما زالت تحاول تحقيق هذا الهدف . لقد اطلعت اليوم على مقال احد الاخوة فى اللجنة التنفيذية يقول فيه : من حق حماس ان لا توافق على الانتخابات ولكن ليس من حقها ان تمنع اهلنا فى قطاع غزه من الانتخاب ( الاخ مجدلانى ) .
ان قيادة حماس لن توافق على الانتخابات وستمنع اهلنا من الانتخاب لان هذا هو من منطلقاتها ما دامت فى خندق الاخوان المسلمين وما زالت ترى فى نفسها ومن تحالفاتها بديلا عن منظمة التحرير . لكن هذا الموقف سواء من العدو الصهيونى او من قيادة حماس يجب ان لا يثنينا عن اجراء الانتخابات لانه لا يجوز ان نبقى دون شرعية امتدت منذ عام 2005 الرئاسية وعام 2006 التشريعية والمجلس الوطنى منذ 1996 حتى الان . اقترح فى هذا الشان ما يلى :
تجرى الانتخابات فى الاماكن التى تسمح باجرائها وفلى حالة تعذر اجراؤها فى القدس وغزه بمعارضة العدو الصهيونى وحركة حماس بالنسبة لغزه ارى ان تتم بالتوافق الوطنى على ان تتشكل لجنة من الرموز الوطنية مع لجنة الانتخابات تختار الرموز الوطنية المناسبه والقادرة على القيادة كفاءة واستعدادا سواء للمجلس الوطنى الفلسطينى او للمجلس التشريعى ويتم الترشيح للرئاسة بشفافية وحرية دون حصرها بشخص او فصيل لان شعبنا فيه من الكفاءات القادرة على تبوىء هذه المواقع ويتم كذلك اختيار عناصر الجهات او الفصائل التى لا ترغب فى الانتخاب ليكون لها الحق فى المشاركة فى هذه المؤسسات وقتما تقرر ذلك . لكن ليس من حق اى فصيل او جهة ان توقف تتجديد بناء المنظمة ومؤسساتها تحقيقا لاغراضها المشبوهه . ان شعبنا جميعه يؤمن بان منظمة التحرير ه الممثل الشرعى والوحيد لشعبنا وهى قيادة هذا الشعب وليس من حق اى فصيل ان يسلبنا هذا الحق . وفى تقديرى ان الانتظار حتى توافق حماس على اجراء الانتخابات العامة الفلسطينية فهذا مضيعة للوقت لن يجدى نفعا وعملية التوافق بشفافية وصدق ستكون مجدية وستحقق الهدف ان اردنا بالفعل اعادة بناء منظمة التحرير على اسس ثابته .
لقد طالبت فى الماضى وقلت ان حماس لا تؤمن بمنظمة التحرير ولا تريد الانضمام اليها صدقونى وما تقوم به من تصرفات وخاصة دعوتها الاخيره للرئيس التونسى المنتخب لزيارة القطاع دليل اخر على صدق ما اقول . وزيارا قادتها ومراسلاتهم للدول وللمؤسسات انما هو تصرف لمن يريد الانفصال عن جسم الوطن وعن مشروعنا الوطنى .لذلك لنتوكل على الله ونتخذ قرارا اليوم لاجراء الانتخابات . لا تعلقوا امالا ولا تخضعوا لتسويف قيادة هذه الحركة المخادعه فمنذ 2005 حتى الان وهى تجتمع وتسوف وتماطل وتكذب علها تحين فرصة للانقضاض على مشروعنا الوطنى بتحالفاتها المشبوهة ولا تجد عيبا ان تتعاون مع العدو الصهيونى او الامريكى كما هو حاصل فى تعاونها الان مع تركيا عدوة امتنا وقطر عدوة شعبنا السائرة فى ركب انفصال قطاع غزه عن الضفة الغربية . ارجو ان تحظى رسالتى كعضو فى المجلس الوطنى اهتمامكم واطلاع المخلصين من ابناء شعبنا .