ردود فعل غاضبة على هدم منزل أبو حميد: إفلاس وعجز إسرائيل لمواجهة شعبنا

تابعنا على:   14:46 2019-10-24

أمد/ رام الله: أثار هدم جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الخميس، غضباً واسعاً لمنزل المناضلة "أم ناصر حميد"، بمخيم الأمعري في مدينة رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت "حميد" فور هدم جيش الاحتلال لمنزلها للمرة الخامسة، "أنا قوية وشامخة، فليهدموا ونحن سنبني".

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (م 7) حسين الشيخ، إن الرئيس محمود عباس قرر أنه سيتم بناء بيت عائلة ابو حميد الذي هدمته قوات الاحتلال من جديد.

بدوره، ذكر الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن هدم جيش الاحتلال لمنزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري للمرة الخامسة، هو صورة للإرهاب البشع الذي تمارسه عصابات جيش الاحتلال.

وأوضح قاسم، أن هذه العائلة التي لديها خمس أسرى في سجون الاحتلال، وسادس شهيد، تجسد صورة الصمود الفلسطيني، ونموذج للتضحية العظيمة على طريق نضال شعبنا لانتزاع حريته..

وأشار إلى أن كلمات الحاجة أم ناصر أبو حميد بعد هدم منزلها فجر اليوم، بأنها "ستعيد بناء منزلها وما دام هناك احتلال سنقاومه"، هي تعبير حقيقي على استحالة كسر إرادة شعبنا الفلسطيني، وأن القتل والاعتقال وهدم المنازل، سياسة أثبتت فشلها في ثني جماهير شعبنا على مواصلة كفاحه ضد الاحتلال.

من جانبها، أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عملية هدم وتفجير منزل عائلة أبو حميد المناضلة في مخيم الأمعري برام الله فجر يوم الخميس، وما صاحب ذلك من عمليات ترويع وبطش واعتقالات وإطلاق للرصاص وسط المخيم.

وقالت الهيئة في بيان، إن هذه المرة الخامسة التي تهدم فيها جرافات الاحتلال منزل عائلة أبو حميد، حيث كان قد هدمه الاحتلال مرات سابقة بعمليات مختلفة، آخرها في شهر ديسمبر من العام الماضي، بعد أن اتهمت قوات الاحتلال أحد أفراد العائلة وهو المعتقل إسلام أبو حميد بقتل جندي من وحدة الدوفدوفان في مايو الماضي بإلقاء حجر كبير عليه.

وأضافت أن سلطات الاحتلال بدأت بملاحقة العائلة منذ استشهاد نجلها عبد المنعم أبو حميد عام 1994، ومنذ ذلك الوقت والاحتلال لا يدخر وسيلة أو طريقة إلا ويستخدمها بحق العائلة للانتقام منها.

ولفتت الهيئة إلى أن حكومة الاحتلال تتعمد في الآونة الأخيرة تصعيد الأوضاع على كافة المستويات، ويأتي ذلك كجزء من سياسة العقاب الجماعي تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي تخالف كافة قواعد القانون الدولي وحقوق الانسان.

يذكر أن جميع أبناء عائلة أبو حميد في معتقلات الاحتلال، منهم أربعة يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد مرات عدة منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهم: ناصر، ونصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم جهاد المعتقل إدارياً، وإسلام الذي صدر بحقه مؤخراً حكماً بالسجن المؤبد، لينضم إلى أشقائه كضحية لسياسة الاحتلال التعسفية.

وفي ذات السياق، قالت لجان المقاومة في فلسطين يوم الخميس، إنّ "هدم منزل عائلة أبو حميد تعبير عن إفلاس وعجز إسرائيل في مواجهة مقاومة شعبنا، تستدعى تصعيد وتفعيل كل أدوات المقاومة ضد الاحتلال على كافة محاور الاشتباك في الضفة المحتلة.

وأضافت اللجان على لسان القيادي فيها "علي الششنية"، أنّ "قيام الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل عائلة أبو حميد هو تعبير عن العجز والافلاس في مواجهة مقاومة شعبنا المتصاعدة ضده ومستوطنيه المجرمين .

وشدد على، أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي في هدم منازل و بيوت المقاومين لن تفلح في كسر إرادة شعبنا عن مواصلة طريق المقاومة، وعائلة "أبو حميد" نموذج  على إرادة شعبنا، فالعائلة يُهدم منزلها للمرة السادسة، وأبناؤها لا يتوقفون عن المقاومة.

ونوه، أن الضفة اليوم بشبابها ورجالها ونسائها مع خيار المقاومة، وهذه البيوت التي تخرج الابطال والثوار لن تنكسر بإذن الله.

وأشار، إلى أنّ جرائم العدو بهدم منازل المقاومين الابطال تستدعي تصعيد المقاومة بكافة أدواتها وأشكالها، على كافة محاور ونقاط التماس بالضفة المحتلة.

يذكر، أنّ أم ناصر هي أم لشهيد و ستة أسرى في سجون الاحتلال، هدم الاحتلال منزلها عدة مرات.