الشعب لن يبقى رهينة لها..

"فتح" تطالب الفصائل بموقف حازم بعد رفض حماس الرد على رسالة عباس

تابعنا على:   15:37 2019-11-26

أمد/ رام الله: تواصلت ردود قيادات حركة فتح "م7"يوم الخميس، على تأجيل حماس"ردّها الخطّي" بالموافقةِ على إجراءِ الانتخابات.

في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، تساءل أمين سر لجنة تنفيذية مقاطعة رام الله د.صائب عريقات. لمصلحة من أجلت حماس ردها في هذا اليوم الذي يشهد وحدة شعبية رافضة لتصفية قضيتنا؟!، مطالباً، كافة الفصائل باتخاذ موقف حازم من هذا الإجراء، مشيرا إلى انه لن تبقى إرادة الشعب رهينة بموقف حماس.

ومن جهته، قال عضو اللجنتين تنفيذية مقاطعة رام الله ومركزية فتح "م7" عزام الأحمد، إن إرجاء حركة حماس في قطاع غزة ردها على رسالة الرئيس محمود عباس بخصوص الانتخابات، موقف متوقع، وهي دائما تبحث عن العراقيل للإبقاء على الانقسام.

وأضاف الأحمد لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، انه ان الأوان لإنهاء خلافاتنا الداخلية وتحقيق الوحدة الوطنية، وإن والهدف من إجراء الانتخابات بالأساس هو إنهاء الانقسام.

وأكد الوزير في حكومة رام الله حسين الشيخ في تغريدة له عبر تويتر، إنّ موقف حركةً حماس اليوم وردها في موضوع الانتخابات هروب من هذا الاستحقاق وتبحث عن ذرائع تغطي على موقفها المعطل لإجراء الانتخابات.

وأوضح رئيس المكتب الاعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح "منير الجاغوب" في بيان صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، على حماس أن تكفَّ عن البحث عن ذرائع جديدةٍ للتغطيةِ على تملّصها من الالتزام بإجراء الانتخابات التشريعية التي تمثّلُ استحقاقاً وطنياً لا يخضعُ للمساومةِ والمزاجيّةِ التي تتحكّم بمسلكية قيادة حماس.

وأضاف الجاغوب في بيان صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، رداً على ما أعلنته حركة حماس من "تأجيل ردّها الخطّي" بالموافقةِ على إجراءِ الانتخابات وذلك بسبب ما تدّعيه من فضِّ اعتصامِ الأسرى المحرَّرين، إنّ الانتخاباتُ حقٌّ لشعبِنا بعد كلّ سنوات الانقسام الناتج عن انقلاب حماس على الشرعية الوطنية، وهو انقلابٌ حرم شعبنا من ممارسةِ العملية الديمقراطية التي تكفل تداول السُّلطة دون اللجوء الى عقلية الانقلاب واختطاف جزء من الوطن على حساب المشروع الوطني ومصالح الشعب الفلسطيني.

وأكد، على حماس أن تتوقف عن التهرّبِ من المشاركةِ في المعركة التي يخوضها شعبنا للتصدي للسياسة الامريكية وللمحتلين والمستوطنين، وهي معركةٌ تشارك فيها اليوم قطاعاتٌ واسعةٌ من جماهير شعبنا في كل مدن وقرى الوطن، والتي يتمُّ اليومَ رسمُ معالمها من خلال الحشود المشاركة في فعاليات يوم الغضب الفلسطيني المكرّس للتعبير عن رفض شعبنا للسياسة الأمريكية العدوانية ضد شعبنا، والتي كان آخرَ فصولها الاعلانُ الامريكيّ اللاشرعيُّ باعتبار سياسةِ الاستيطانِ الاستعماريّ الاسرائيلي في فلسطين لا تتعارض مع القانون الدوليّ، وهو إعلانٌ ينتهك مبادئ القانون الدولي نفسه ويعطي الضوء الاخضر لدولة الاحتلال كي تتمادى في سياسةِ القتلِ والعدوانِ والاستيطان والتهويد.

وأشار، إلى أنّ هذه هي القضايا التي تشكل اليوم محور الإجماع الوطنيّ، وعلى قيادة حماس أن تحسم أمرها وتعلنَ انحيازها للشعب وهو يخوض المواجهةَ ضد أعدائه وأن تتوقف نهائياً عن اختلاق الاعذار للاستمرار في انقلابها والتهرب من استحقاق الانتخابات.