تحية للازهر الشريف وشيخ الازهر

تابعنا على:   18:03 2019-12-05

محمد صبيح

أمد/ اصدر الامام الاكبر شيخ الازهر الشريف الدكتور الطيب، قرارً مهماً انتظرناه طويلاً وينص القرار :

على تدريس مقرر مستقل عن مدينة القدس و عن القضية الفلسطينية ، يدرس في الأزهر على المستوى الجامعي ،وكل المراحل ما قبل المستوى الجامعي ،وكانت حيثيات القرار ان الازهر استشعر الخطورة الكبيرة ، التي بشكل عام  يتعرض له المسجد الأقصى ،والأماكن الدينية المقدسة، ومدينة القدس الشريف .

نحن نحيي هذا القرار ونرى فيه أهمية  كبرى لتدريس تاريخ القدس ومكانة المسجد الأقصى و الأماكن المقدسة والاجراءات الاسرائيلية التي لا تهدأ في تهويد المدينة المقدسة وتهجير سكانها .

إن هذا القرار يدعم بشكل مباشر المقدسين الذين دافعوا ويدافع عن المسجد الأقصى والمقدسات، وجميع المقدسات المسيحية و الاسلامية، بأطفالهم ،ونسائهم وشيوخهم، و أموالهم، و كل ما يملكون وصمدو صموداً أسطورياً ،حتى هذه اللحظة، ولدينا إيماناً عميقاً ان لدى الأزهر الشريف إمكانيات كبيرة ومؤثره في العالم .

أولاً - في العالم الاسلامي

ثانياً - في جميع محبي الحق و الحرية و العدالة و حرية الأديان .

اننا في  الوقت الذي نحي الأزهر و شيخه، نستذكر جميع القرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية ، و منظمة التعاون الأسلامي و التي اتخذت قرارات سابقة متعددة بأن يكون هناك مقرر عن القدس والقضية الفلسطينية يدرس لكافة مستويات التعليم ؛ لم ينفذ

راجين أن يتم تنفيذ ذلك للأهمية القصوى لمواجهة ما تتعرض له القدس وهو الأخطر في التاريخ وقد فاق عدوان إسرائيل على المدينة المقدسة وشعبها ومقدساتها وتاريخها فاق كل الغزوات، وكل ما قام به غزاة سابقون في التاريخ المدينة الباسلة .

وفي الوقت الذي نحيي فيه شيخ الازهر، الدكتور الطيب والازهر الشريف، ونرحب بهذا القرار؛ نتطلع الى قرار آخر وهو أن القدس و المقدسين بحاجة إلى دعم مالي لتثبيت صمودهم على أرضهم من خلال إصدار فتوى تطالب من كل المسلمين أن يدعموا القدس مالياً من خلال الصندوقين الذين أقرتهما القمة العربية عام 2000 في القاهرة ، صندوق القدس ؛ و صندوق انتفاضة الأقصى ؛ ويديرهما بنك التنمية الأسلامي في جدة أو من خلال اي الية أخرى مناسبة .

ومن نافلة القول أن اسرائيل ،ومن وراء اسرائيل، ومؤسساتها المالية و الاعلامية ،ومساندين لها في الخارج رصدوا أكثر من 17 مليار لتهويد القدس.