الجبهة العربية الفلسطينية في ذكرى رحيل "جميل شحادة": يجب تصعيد المقاومة الشعبية وادامة الاشتباك مع الاحتلال

تابعنا على:   09:06 2020-02-01

أمد/ غزة: شددت الجبهة العربية الفلسطينية، في الذكرى السنوية الثالثة لرحيل القائد الوطني "جميل شحادة" ،الامين العام الراحل للجبهة العربية الفلسطينية ،وعضو لجنة تنفيذية  منظمة المقاطعة، أنه ترك إرثاً نضاليا كبيراً ودوراً هاماً ومؤثراً في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وسطر في وجداننا أجمل الذكريات، فكانت حياته بحق كتاباً دون فيه بمسئولية وثقة تاريخ شعب أصر على التمسك بحقوقه والنضال من اجل نيلها رغم قساوة الظروف وعدم التوازن في موازين القوى بينه وبين عدو احترف الاغتصاب والقتل.

وقالت في بيان وصل لــ "أمد للإعلام":  لقد كانت نشأة أبا خالد في طولكرم من واقع هذا الشعب نشأة بسيطة متواضعة عميقة الصلة بحالة شعبه، نشأة نضالية جسدت المبدئية التامة والروح الوطنية التي بقيت في أبا خالد طوال حياته وستبقى في رفاقه من بعده على رأس الفضائل والتي تعبر عن التعلق الصميمي بقضية شعبهم وحقهم في الحرية والاستقلال.

وتابعت:" لم يكن جميل شحادة مناضلاً عادياً بل كان من أولئك الرجال والقادة الذين توصلوا إلى قرار مصيري في حياتهم وحياة شعبهم، لتنطلق الثورة ويتواصل النضال، وكان يجسد بانتمائه لقضيته الترابط بين الهوية الوطنية والقومية ليكمل التجربة السياسية الفذة المتمثلة بمدرسة العمل السياسي الفلسطيني التي أصبحت نموذجاً وقدوة ليس لثورات العالم فقط وإنما لكل من يريد الانعتاق من الظلم والاستغلال والاستعباد، فقد عرفه الجميع من اشد الحريصين على منظمة التحرير الفلسطينية التي دافع عنها وكان له دوراً هاماً في مواجهة كافة التحديات التي عصفت بالقضية الفلسطينية والأزمات التي تعرضت لها منظمة التحرير الفلسطينية، ليؤكد دوماً تمسكه بها ممثلا شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني، و الخيمة التي تظلل الفلسطينيين جميعاً نلتقي لنتفق أو نختلف تحت سقفها، فكان ابا خالد من اشد المدافعين والحريصين، فهكذا كان ابا خالد على الدوام يرى صورة المشهد الفلسطيني بكامله ويحاول أن يختار موقعه الأفضل والأنفع لمصلحة شعبنا فيها.

وشددت الجبهة أننا أحوج ما نكون إلى مواصلة الدرب الذي بدأها الراحل، خاصة مع إعلان صفقة ترامب، بالعمل على انجاز ما طالب به دوماً من توحيد للصفوف وحشد للهمم والتفاف حول البرنامج الوطني، الذي يصون الثوابت كاملة.

 وأكدت الجبهة  ان المرحلة الراهنة من المواجهة تتطلب تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وادامة الاشتباك السياسي والشعبي مع الاحتلال في كافة ميادين المواجهة، لنؤكد للعالم اجمع ان الشعب الفلسطيني يمتلك من المخزون النضالي ما يبهر العالم وانه قادر في كل يوم على ابتكار وسيلة نضالية جديدة تقهر المحتل وتدفعه الى الادراك بان هذا الشعب ليرضخ ولن تكسر ارادته وسيبقى متمسكا بحقوقه الثابتة والمشروعة حتى انتزاعها كاملة غير منقوصة.