ملف شامل

كلمات وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ بجامعة الدول العربية لمواجهة "صفقة ترامب"

تابعنا على:   15:30 2020-02-01

أمد/ القاهرة: عقد يوم السبت، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة،اجتماعا، بناء على طلب  فلسطين، لبحث سبل مواجهة الصفقة الأمريكية، التي تهدف إلى تصفية القضية والحقوق الفلسطينية، والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.

ومن جانبه قال وزير خارجية العراق محمد علي الحكيم، إن جلسة اليوم تأتي بشكل استثنائي بموضوعها وتوقيتها، حيث نواجه ظرفا بالغ الدقة والحساسية بعد إعلان ما تسمى "صفقة القرن"، التي جاءت بتنسيق مع طرف واحد هو إسرائيل، واستثناء فلسطين والشرعية الدولية والرباعية الدولية.

وأضاف خلال انطلاق الاجتماع الطارئ، أن الظروف الحالية تحتم علينا الالتزام بالوحدة الوطنية، خاصة بين الأشقاء الفلسطينيين، لضمان إقامة الدولة الفلسطينية الموحدة وعاصمتها القدس الشريف، وضمان حق عودة اللاجئين لأرضهم.

ودعا إلى ضرورة وضع استراتيجية مع كافة الدول الصديقة، خاصة دول الاتحاد الأوروبي ودول عدم الانحياز وروسيا والصين واليابان، من أجل رفع الوعي العالمي حول مخاطر هذه الصفقة المجحفة، كما ندعو الدول العربية لتقديم كل أشكال الدعم لفلسطين المحتلة.

وأشار إلى أن العراق حكومة وشعبا تؤكد موقفها الثابت الداعم للشرعية الفلسطينية، فيما ندعو العرب والمسلمين وكافة أحرار العالم لدعم الحق الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة.
في حين قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية يوم السبت، إن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، اليوم السبت، بشأن الخطة الأمريكية للسلام، جاء لبلورة موقف عربى موحد تجاه الخطة الامريكية للسلام.

وأوضح أبو الغيط فى كلمته خلال الاجتماع، أن الاجتماع يمثل وقفة تضامن مع فلسطين شعبا وقيادة.

وأشار إلى أن الطرح الأمريكى لخطة السلام، كشف عن تحول حاد فى السياسة الأمريكية المستقرة نحو الصراع الفلسطينى الاسرائيلى، مؤكدا أن السياق الذى طرحت فيه الخطة الأمريكية يثير علامات استفهام، وكانها محصلة تفاوض بين الوسيط وأحد طرفى النزاع

ولفت إلى أن الطرف الاسرائيلى يفهم الخطة الأمريكية بمعنى الهبة، مؤكدا ان الفلسطينيين يرفضون الوضع الحالى.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أكد أن العرب يُمثلون ظهيراً مسانداً للفلسطينيين، وأنه لن يحدث أن يتخلى العرب عن الفلسطينيين، مُشدداً على أن النضال من أجل قضية فلسطين العادلة ليس نضالاً فلسطينياً فحسب، وإنما هو نضالٌ عربى جماعي.  
وأكد الأمين العام للجامعة للرئيس عباس، أن الرأى العام العربى والفلسطينى يثق فى قيادته وحسن تقديره للموقف الفلسطينى ومتقضيات اللحظة الراهنة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطينى الصامد هو السند الحقيقى للقضية، والضمانة الأهم لعدم التفريط فى أيٍ من ثوابتها.
بينما أكد رئيس السلطة محمود عباس، أنه طلب الاجتماع بالدول العربية، لإطلاعهم على الموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة، مبينًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاهل القرار الأممي بشأن الاستيطان.
وقال عباس، في كلمته التي ألقاها أمام وزراء الخارجية العرب، الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات اعلان الصفقة الأمريكية: إنه لم يحدث أي تقدم بعملية السلام في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنما تم تحقيق تقدم في عملية السلام بعهد رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت، مبينًا أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كانت تؤيد موقف فلسطين ضد (صفقة ترامب).
وأضاف: بعد مقتل رابين لم يكن هناك مفاوضات أو بحث ونتنياهو لا يؤمن بالسلام، وأيضًا لو كانت أمريكا تعرف باتفاق أوسلو لأفشلته، حيث منذ أن استولت أمريكا على ملف المفاوضات لم يحدث أي تقدم في تلك المفاوضات.

وأوضح أنه التقي ترامب أربع مرات، واللقاء الأول في واشنطن كان مبشراً، لافتًا إلى أنه سمع من ترامب كلامًا طيبًا، وترامب كان يقول: إنه مع السلام وحل الدولتين، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مضيفًا: "قلت لترامب في اجتماع سابق إنني سأسعى لتكون دولة فلسطين منزوعة السلاح لأنني لا أؤمن بقوة السلاح".

وأشار عباس إلى أنه بعد عدة أشهر تراجع ترامب عن كلامه الجميل، وأغلق مكتب المنطمة في واشنطن، ثم أوقف الدعم المالي للسلطة، وتبعه باعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس.

وتابع: رغم قطع العلاقات مع أمريكا بقيت اتصالاتنا قائمة مع الكونغرس،مؤكدا: لم أتشاور مع ترامب حول ضم القدس وهو يكذب ورفضت استلام الخطة لأنني علمت أن ترامب سيذهب للقول أنه أتم المشاورات مع الجانب الفلسطيني.

وأكد عباس : رفضنا استلام الصفقة منذ اللحظة الأولى من إعلانها، صفقة ترامب تتضمن تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى، والصلاة يوم إلنا ويوم الهم،ولو طلع يوم الجمعة الهم، فلن نصلي بالأقصى ! وأوضح: رضينا بـ مساحة 22 من فلسطين، قبلنا بالبين والبين ما رضي فينا، قبلنا لأنه بدنا نخلص بدنا حل، مشددا كنا نتحدث في أوسلو عن 92% اليوم أخذوا 30% من الضفة الغربية.
وأردف عباس: الصفقة تتجاهل قضية اللاجئين وأنا واحد من اللاجئين الذين تتنكر لهم صفقة ترامب.
وقال : مجرد أن قالوا إن القدس تضم لإسرائيل لن اقبل بهذا الحل اطلاقا ولن أسجل على تاريخي ووطني انني بعت القدس فالقدس ليست لي وحدي إنما لنا جميعا.

وتابع : "يريدون أن تكون العاصمة في قرية أبو ديس، وكل القدس لم تعد لنا، واللاجئين انسوا الموضوع، مؤكدا لن أقبل بهذا الحل إطلاقاً ولا أسجل على تاريخي إنني بعت القدس".

ونوه عباس ،" في اعتقادي التام أن ترامب لا يعلم شيئاً عن هذه الخطة إنما صاغها فريدمان وغرينبلات وكوشنر".

وأكمل عباس خطابه: كل يوم يهدموا بيوت فلسطينية وبحجة البناء دون ترخيص ويبنوا مستوطنات ويخططون لإنهائنا خلال الـ4 سنوات المقترحة ب"صفقة ترامب".

وأكد رئيس السلطة : أبلغنا الإسرائيليين والأمريكان برسالتين الأولى سلمت لنتنياهو والثانية لرئيس الـ"سي آي إيه" نصها لقد الغت إسرائيل الاتفاقات الموقعة ونقضت الشرعية الدولية التي قامت عليها هذه الاتفاقات والتي قامت عليها دولة إسرائيل يجري الان نقض هذه الخطة ولذلك نبلغكم بانه لن يكون هناك اية علاقة معكم ومع الولايات المتحدة بما في ذلك العلاقات الأمنية في ضوء تنكركم للاتفاقات الموقعة والشرعية الدولية وعليكم ان تتحملوا المسؤولية كقوة احتلال".

وفي ذات السياق قال عباس:  أصبحنا 13 مليون فلسطيني "وأوادم" ومتعلمين وحاولنا أن ننشر ثقافة السلام للجميع فعندنا في الضفة الغربية أقصى ما يخرج مظاهرة سلمية وغزة لها ظروفها ونحن ليس لنا سلطة عليها.

وتابع: أمريكا لم تعد صديقة ولن نقبل بها وسيطا وحيدا .. نحن نريد أن نبحث عن حل ولسنا عدميين.
أما  وزير الخارجية المصري سامح الشكري قال: ان  محددات التسوية الشاملة للقضية الفلسطينية راسخة ولن تتغير.
وأضاف شكري في كلمته التي ألقاها أمام وزراء الخارجية العرب، الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات اعلان الصفقة الأمريكية: "نعيد التأكيد على موقف مصر الثابت والمؤيد للقضية الفلسطينية".
وتابع وزير الخارجية المصري: من الضروري أن يكون هناك موقف فلسطيني واضح في إطار الحفاظ على المشروع الوطني
وأكد شكري: محددات السلام لم تتغير وتتمثل في الشرعية الدولية ومقرراتها.
 وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حذر إسرائيل من فرض أي إجراءات أحادية في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً ثوابت الأردن ومواقفه إزاء القضية لن تتغير.
وقال الصفدي، خلال اجتماع بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، إن الأردن تكرس كل جهودها من أجل الحفاظ على الوضع القائم في القدس، موضحاً أن هذه اللحظة التاريخية تفرض أن تخرج الجامعة العربية، بموقف موحد يؤكد ثوابت السلام العادل.

وأكد أن الأردن سيكرس كل إمكانياته من أجل الحفاظ على وضع القدس، والحفاظ على هويتها العربية، مشدداً على أن القضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى في المنطقة.

وشدد على أننا متمسكون بتطبيق المبادرة العربية التي أقرتها الجامعة في العام 2002، مضيفاً: "السيادة على القدس المحتلة "فلسطينية" والوصاية على المقدسات "هاشمية"، وحماية الأراضي الفلسطينية".
وأشار الصفدي، إلى أننا نتعامل مع المبادرات لحل القضية الفلسطينية على أساس تحقيق السلام، وفق قرارات الشرعية الدولية.
واكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود دعم المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة

واكد أهمية انعقاد الاجتماع الوزاري العربي الطارئ لافتا الى انه يأتي استشعارًا لخطورة الوضع الذي تمر به القضية الفلسطينية

وشدد في كلمته امام الوزاري العربي الذي عقد اليوم برئاسة العراق ، على ان القضية الفلسطينية لا تزال هي القضية المركزية الاولى للعرب والمسلمين وانها تحظى برعاية المملكة ودعمها منذ عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وان المملكة ستظل داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والتي تقرها المواثيق الدولية حتى نيل حقوقه واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعلميتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.

واضاف ان المملكة العربية السعودية ستواصل جهودها لدعم حقوق الشعبالفلسطيني على كافة الاصعدة امام المحافل الدولية.
وقال وزير الخارجية البحريني إن "الخطة التي تقدم بها ترامب نقدرها ونعرب عن تطلعنا للنظر فيها ودراسة إيجابياتها والعمل على بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين".
وأضاف خالد بن أحمد في كلمته باجتماع وزارء الخارجية العرب الطارئ الذي عقد اليوم بمقر الجامعة العربية في القاهرة: "أجدد التأكيد على موقف البحرين الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية ودعمها لكافة الجهود الهادفة للتوصل لحل شامل وعادل للقضية".

من ناحيته، أكد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، موقف اليمن المؤيد والمساند لخيارات شعبنا الفلسطيني، في إحقاق حقوقه المشروعة، ورفض أي قرارات وخطط توحي بغير ذلك.

وأضاف الحضرمي في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، ان الحل الشامل والعادل لا يتحقق الا بالالتزام الكامل بالقرارات والمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، التي أكدت أن السلام خيار استراتيجي للدول العربية، يتم عبر الانسحاب من الأراضي التي احتلها عام 1967.

وأوضح أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للعرب، وسيبقى اليمن الى جانب فلسطين من اجل استعادة شعبها دولته ونيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وتحقيق هدفه في الحرية والاستقلال، وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران.

وقال الحضرمي إن إرساء السلام العادل لا يمكن أن يتم بشرعنة الاحتلال، ومخالفة الشرعية الدولية، مضيفا أن الحديث عن خطط السلام يجب أن يكون وفقا لقواعد القانون الدولي، وتطبيق قرار مجلس الأمن (2334)، الذي أكد أن إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية ليس له أي شرعية.

واعتبر أن استمرار المواقف الأميركية المخالفة للقضية الفلسطينية، أسهمت في إضعاف حل الدولتين.

وقال أحمد ناصر محمد، وزير الخارجية الكويتى: إن الكويت تقدر جهود الولايات المتحدة الأمريكية الخاصة بمساعى السلام بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى. 

وأكد أحمد ناصر، خلال كلمته بالمؤتمر الطارئ الذى عقدته جامعة الدول العربية لبحث تداعيات القضية الفلسطينية، أن القضية الفلسطينية محورية وليست مهمة للعالم العربى والإسلامى فحسب  وإنما للمجتمع الدولى بأسره كونها قضية عدالة ، حق وضمير . 

ولفت وزير الخارجية الكويتى ،  لموقف دولة الكويت القوى والثابت لخيارات الشعب الفلسطينى وأن الحل العادل هو ما لا ينتقص من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطينى ولا يتنافى مع القرارات الدولية والأممية . 

وقد عقدت جامعة الدول العربية اليوم السبت دورة غير عادية للرد على عملية إحلال السلام في الشرق الأوسط أو ما يسمى بصفقة القرن.

 وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي، قال: إن القضايا التي تتعلق بالحقوق الوطنية للشعوب كالشعب الفلسطيني لا يمكن أن تحل بمنطق تاجر العقارات ومقايضة الهوية الوطنية ببعض المساعدات المالية.

وأكد وزير ناصيف خلال كلمته باجتماع جامعة الدول العربية الطارئ: علينا جميعا تحصين البيت العربي والعمل على تحقيق السلام في المنطقة العربية.

وقال إن دولة لبنان تحترم وتلتزم بأى مبادئ تحقق السلام، لافتا إلى أن التسوية الدائمة، يجب أن تكون عادلة وشاملة لتحقيق السلام في المنطقة.

ونوه وزير الخارجية اللبناني إلى أن لبنان ملتزمة بمبادرة السلام العربية، مشيدا باهتمام الدول العربية بقضية صفقة ترامب للسلام في الوقت الحالي.

وشدد وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إن الموقف العربي راسخ في دعم القضية الفلسطينية المحورية، ونحرص على تعزيز العمل المشترك، لإيجاد حل عادل وشامل لها.

وجدد قرقاش خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس محمود عباس، دعم الإمارات للجهود الرامية لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية، على أسس الحوار المباشر.

وقال وزير الخارجية المغربي محسن الجزولي، إن حل القضية الفلسطينية يعد مفتاحا أساسيا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، داعيا إلى ضرورة التفاوض بين الطرفين للتوصل إلى حل وفقا للشرعية الدولية.

وأكد الجزولي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، التزام المملكة المغربية بدعم القضية الفلسطينية، من أجل إيجاد حل عادل ونهائي، يقوم على أساس المرجعيات الدولية.

وأكد وزير الخارجية التونسي صبري باش طبجي، أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة، ودعم تونس للشعب الفلسطيني على عهده، وسنساند حقوقه المشروعة وحق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا طبجي خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، إلى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، التزاما بقرارات الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة، والتي تشدد جميعها على أن وضع القدس يتم بحثه في مفاوضات الحل النهائي، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وقراري مجلس الأمن (476) و(478).

وأوضح أن تونس تابعت بقلق إعلان الإدارة الأميركية عن "صفقة القرن" التي تنحرف عن قرارات الشرعية والمرجعيات الدولية التي كرست على مدار العقود الماضية، مضيفا أن هذه لحظات خطيرة ومفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية المركزية، التي يجب تسويتها تسوية عادلة ومنصفة، تحمي حقوق الشعب الفلسطيني، وتتوج نضاله بنيل استقلاله بحرية وفقا للشرعية الدولية.

وتابع: "تونس تساند جهود السلام وتدعم المبادرات التي تدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، واستئناف مسار التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين المستندة لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وحذر طبجي من نسف المرجعيات القائمة لعملية السلام، لافتا إلى أن عدم التوصل لحلول تراعي عدالة القضية الفلسطينية من شأنه أن يغذي التوتر، ويؤجج الصراعات، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعا المجتمع لدولي لعدم التفريط بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبذل الجهود الدولية من أجل حمايتها وفقا لمبدأ حل الدولتين.

وأكد سفير ليبيا لدى مصر، مندوبها في جامعة الدول العربية صالح الشماخي، إن المجلس الرئاسي في ليبيا يؤكد وقوفه ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية.

وشدد على دعم ليبيا لمسيرة الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه ووطنه، وعلى هويته العربية والإسلامية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وحق دولة فلسطين في السيادة على أرضها وعاصمتها القدس.


وقال المندوب السوداني عن الخارجية السودانية عمر إسماعيل، إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية، تستدعي تظافر الجهود التي تقود إلى ضمان تحقيق العيش الكريم للشعب الفلسطيني.

وأكد خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية، موقف بلاده الثابت والداعم لإقامة سلام عادل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه، مشيرا إلى أن السودان ملتزم بمخرجات القمم العربية.

وأكد السفير الموريتاني لدى مصر، مندوبها الدائم في الجامعة العربية دادي سيدي هيبة، التزام بلاده في دعمها ومساندتها للقضية الفلسطينية، والمساعي الرامية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة.

وأشاد خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية بالمواقف الأصيلة والثابتة للقضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى القضية المركزية الأولى للأمة، معبرا عن دعم موريتانيا لكافة الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية لاسترجاع الحقوق الفلسطينية بما يضمن إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وفقا للمرجعيات العربية والاقليمية والشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن 242، 194، 2334.

وأوضح أن كافة القرارات ذات الصبغة العربية والاقليمية والدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية تعد بمثابة الرافعة القوية للموقف العربي.