ترامب يتراجع: لا يمكن لأحد أن يحدد حاليا ما إذا كان انفجار بيروت هجوما

تابعنا على:   01:32 2020-08-06

أمد/ واشنطن - وكالات: تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، عن تصريح سابق له وصف فيه انفجار بيروت بأنه "هجوم". 

وقال ترامب: "ما حدث في بيروت فظيع، ولا يمكن لأحد أن يحدد حاليا ما إذا كان انفجار لبنان هجوما طالما أن التحقيقات لا تزال جارية".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "لا أحد يعرف ما حصل في #بيروت حتى اللحظة البعض وضع أجهزة متفجرة وربما كان ذلك السبب".

وأشار إلى أن البعض يظن أن انفجار بيروت كان اعتداء، والبعض الآخر يظن غير ذلك، ومن الممكن أن يكون أي شيء، موضحا أ  العمل يجري بشكل وثيق مع الحكومة اللبنانية للوقوف على أسباب انفجار مرفأ لبنان".

وكان الرئيس الأمريكي، قد قال يوم الثلاثاء إن انفجار مرفأ بيروت يبدو هجوما مروعا، وأضاف أن "بعض الجنرالات يرجحون وقوع هجوم أو انفجار قنبلة من نوع ما في بيروت".

وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إن "الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة لبنان... سنكون هناك للمساعدة. يبدو أنه هجوم رهيب".

وأضاف: "مسؤولون عسكريون أمريكيون يعتقدون أن انفجار بيروت هجوم بقنبلة من نوع ما".

وأعرب ترامب عن تعازيه للبنان في مقتل العشرات وجرح الآلاف في انفجار ضخم في بيروت، وصفه بأنه "هجوم"، وعرض تقديم المساعدة الأمريكية إلى لبنان.

لكن تصريحات الرئيس الأميركي تناقضت مع حديث مسؤولين أميركيين تحدثا لاحقا إلى "رويترز"، بشرط عدم الكشف عن شخصيتهما، وقالا إنه لم يتضح من أين يحصل ترامب على معلوماته، مشيرين إلى أن المعلومات الأولية لا توضح على ما يبدو أن الانفجار بسبب هجوم.

وقال المسؤولان، إن المعلومات إلى الآن متسقة بشكل متقارب مع ما قاله المسؤولون اللبنانيون. 

وأضافا أن المعلومات لا تزال أولية، وقد تتغير بمرور الوقت، بحسب "رويترز".

من جهته، أفاد مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض، بأن الحكومة الأمريكية لم تستبعد تماما أن يكون الانفجار الدموي الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت نتيجة هجوم، وأضاف أنها ما زالت تجمع معلومات بشأن الانفجار الذي قالت الحكومة اللبنانية إنه وقع بسبب التخزين غير الآمن لكيماويات خطيرة.

وقال ميدوز في مقابلة مع محطة "سي.إن.إن" التلفزيونية ردا على سؤال عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء، بأن الانفجار كان نتيجة قنبلة على الأرجح: "نأمل أن يكون مجرد حادث مأساوي وليس عملا إرهابيا، لكننا ما زلنا ننظر في كل المعلومات في هذا الشأن".

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون، إن 2750 طنا من نترات الأمونيا كانت مخزنة في الميناء "دون إجراءات سلامة" تسببت في الانفجار، وقال إن الأمر غير مقبول.

وكان وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي، قال إن المعلومات الأولية تشير إلى أن موادا شديدة الانفجار، صودرت قبل سنوات، وكانت مخزنة في المرفأ انفجرت.

ويوم الثلاثاء 4 أغسطس، هز انفجار عنيف مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت عم صداه أنحاء المدينة، حيث تهشمت واجهات المباني وانهارت شرفاتها.

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان العاصمة بيروت مدينة منكوبة، ورفع توصية إلى الحكومة لإعلان حالة الطوارىء بعد الانفجار الذي سقط فيه عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

لمتابعة آخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" على تليغرام .. اضغط هنا

 

اخر الأخبار