دعت مجلس الأمن التوقف عن مناقشة القضية الفلسطينية..أمريكا طالبت بالغاء مبادرة السلام العربية

تابعنا على:   21:07 2020-10-26

أمد/ نيويورك – وكالات: أعلنت كيلي كرافت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم يوم الاثنين، في جلسة استماع لمجلس الأمن بشأن وضع السلام في الشرق الأوسط أن "مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية"، وقالت كرافت "تجربة ترامب أدت إلى السلام، ورؤيتنا ممكنة، وقمنا بالكثير من العمل لتقديم خطة السلام وهي مليئة بالتفاصيل". وأضافت "لم تعد هناك حاجة للمبادرة العربية لعام 2002. صفقة ترامب فتحت آفاقًا جديدة أمام الفلسطينيين".

ودعت مجلس الأمن الدولي، إلى التوقف عن طرح ملف القضية الفلسطينية على طاولته، وقالت إن "المعادلة في المنطقة تتغير، وهناك فصل جديد يبدأ"، في إشارة إلى اتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل.

وفي إفادتها لأعضاء المجلس، قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت: "مرة أخرى نجد أنفسنا في المجلس نناقش الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتقرأ الدول الأعضاء بيانات مليئة قيلت مئات المرات من قبل".

وأضافت كرافت: "حان الوقت لوقف هذه الممارسة غير المجدية، فاليهود والعرب هم أبناء (النبي) إبراهيم، ويشتركون في أصل وثقافة وتاريخ الشرق الأوسط، ويستحقون مستقبل سلام كأبناء عمومة".

وتابعت: "هذا المجلس يكرر في كل شهر، أساليب دامت عقودا من الزمن تجاه هذا الصراع، والعديد من الدول الأعضاء محصورة في سياسات وروايات قديمة ستفشل دائما في إحلال السلام".

وادعت كرافت، أن "استعداد الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) للتعامل مع الأمور بشكل مختلف، هو الذي أدى إلى اختراق تاريخي، وتحقيق أهم خطوة نحو السلام في الشرق الأوسط، منذ أكثر من 25 عاما".

وأوضحت: "في الأسبوع الماضي فقط، أعلن الرئيس ترامب، عن اختراق تاريخي آخر، مع موافقة السودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل"، بعد أن "كان السودان يؤوي إرهابيين من (تنظيم) القاعدة، وحزب الله (اللبناني)، و(حركة) حماس".

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن السودان تطبيع علاقاته مع إسرائيل، ليصبح بذلك الدولة العربية الخامسة، التي تتفق رسميا على السلام مع تل أبيب، بعد البحرين والإمارات (2020)، وقبلهما الأردن (1994) ومصر (1979).

ودعت كرافت، إلى ضرورة البحث عن "تفكير جديد يتسم بالواقعية ويؤدي إلى تحقيق رؤية الرئيس (تقصد الصفقة  المطروحة من قبل ترامب) للسلام".

واعتبرت أن "المبادرة العربية للسلام، لا تقدم التفاصيل التي نحتاجها للتوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وما تحتاجه المنطقة اليوم، هو صفقة سلام تجلب الدعم الاقتصادي والاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه للشعب الفلسطيني".

اخر الأخبار