بايدن يعلن إطلاق مبادرة ارتداء الكمامة لمدة 100 يوم بدءا من 20 يناير

تابعنا على:   00:08 2021-01-16

أمد/ واشنطن - وكالات: أكد الرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن، الجمعة، أن إدارته ستركز العمل على عدة نقاط هى الأهم، مضيفا: "سنبذل ما بوسعنا للسماح لمزيد من الناس بالتطعيم وتوفير المزيد من الأماكن لتلقيحهم وحشد المزيد من الفرق الطبية للحصول على حقن اللقاحات وزيادة إمدادات اللقاح والحصول على موافقات مجلس النواب في أسرع وقت ممكن".

وقبل خمسة أيام من أداء اليمين في واشنطن، العاصمة التي تبدو كأنها معسكر محصن بسبب الكتل الخرسانية والأسلاك الشائكة والدوريات العسكرية، تحدث بايدن من معقله في ويلمنغتون بولاية ديلاوير، قائل:"بداية من 20 يناير سنقوم بمبادرة لارتداء اقنعة الوجه لمدة 100 يوم.. سنلتزم بالتوجيهات.. ارتداء الأقنعة كان سينقذ 50 الف حياة".

وأوضح بايدن خلال مؤتمر صحافي "سنستخدم كلّ موارد الحكومة الفدراليّة لإنشاء آلاف مراكز التطعيم" المحلية، في الصالات الرياضية أو الملاعب. وتشمل خطّة الرئيس المنتخب أيضا حشد مئة ألف فرد من مقدّمي الرعاية الصحية من أجل إجراء اللقاحات.

وأضاف "أعدكم، سنتعامل مع هذا الوضع كما لم يحدث من قبل".

وقال بايدن، إنه يعتزم فتح "آلاف" مراكز التطعيم لتسريع حملة التلقيح ضدّ كوفيد-19 في الولايات المتّحدة.: "سنلجأ للأطباء والعاملين بالمجال الصحي المتقاعدين للمساعدة في حملة التلقيح العملاقة"، مضيفا:

وتوقع بايدن شتاءا صعبا نتيجة استمرار تفشي فيروس كورونا، موضحا أنه "سيتم التنسيق مع حكام الولايات لتوزيع اللقاحات على الفئات الأكثر أولوية".

وأوضح بايدن، أن توزيع اللقاحات ضد كورونا سيتم بعدالة بين مختلف الولايات والعرقيات، مؤكدا ضرورة وحدة الصف الأمريكي تجاه الوضع السياسي وفيروس كوفيد-19.

وأشار الرئيس الأمريكي المنتخب إلى أن الحرس الوطني سوف يكون له دور في عملية توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد.

وكشف بايدن الخميس، خطة تحفيز اقتصادي عملاقة بقيمة 1,9 تريليون دولار لمكافحة الأزمة الاقتصادية وتداعيات كورونا، مما يوضح نوع المساعدات الكاسحة التى طالب الديمقراطيون بها على مدار أشهر، وتشير إلى تحول فى تعامل الحكومة الفيدرالية الأمريكية مع الوباء مع استعداد بايدن لتولى مهام منصبه.

وتشمل الحزمة أكثر من 400 مليار دولار لمكافحة وباء كورونا مباشرة، ومنها أموال للإسراع فى توزيع اللقاح وإعادة الفتح الآمن لأغلب المدارس فى غضون 100 يوم.

وهناك 350 مليار دولار لمساعدة حكومات الولايات والحكومات المحلية لسد القصور فى الميزانية، بينما ستشمل الخطة شيكات مباشرة قيمتها 1400 دولار للأفراد، وإعانات بطالة أكثر سخاءً، وإجازة مدفوعة الأجر للعاملين ودعم كبير لتكاليف رعاية الأطفا.

في غضون ذلك، شددت السلطات الأمريكية من الإجراءات الأمنية في العاصمة واشنطن قبيل حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن تحسبا لاضطرابات جديدة بعد حادثة اقتحام الكابيتول.

ومنذ يوم الخميس، بادرت أجهزة الأمن إلى إغلاق وسط العاصمة، مع نشر أكثر من 20 ألف عنصر مسلح من الحرس الوطني هناك، وتم تعليق حركة النقل في معظم أنحاء وسط المدينة.

وبحسب شبكة «CNN» الأمريكية، فإن الخدمة السرية (وهي الجهة المعنية بضمان الأمن خلال حفل تنصيب بايدن) قررت إغلاق متنزه ناشونال مول (الذي يجتمع فيه عادة آلاف المواطنين خلال حفلات التنصيب) بالكامل، ما يعد إجراء غير مسبوق.

وذكرت شبكة «abcnews» أنه تم تعزيز الأمن حول العاصمة إلى مستوى غير مسبوق، حيث تم تحصين مبنى الكابيتول بسياج يبلغ ارتفاعه 7 أقدام مغطى بأسلاك شائكة وخلفه المئات من رجال الحرس الوطني المسلحين.

وقالت الشبكة الأمريكية، إن مكتب التحقيقات الفدرالي FBI اتخذ إجراء غير مسبوق منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 وأصدر مذكرة داخلية تحذر من أن مجموعة مسلحة تعتزم اقتحام المقار الحكومية في كافة الولايات الـ50 احتجاجا على تنصيب بايدن، لافتة إلى أن عناصر مسلحين ينوون التوجه إلى واشنطن في 16 ديسمبر.

وأعلن قائد شرطة واشنطن، روبرت كونتي عن وجود خطر أمني كبير من قبل المتطرفين.

وأعرب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، خلال إحاطة بواسطة الفيديو قدمها لنائب الرئيس مايك بينس، عن قلق FBI إزاء أعمال عنف محتملة خلال حملات احتجاجية من المفترض أن تنظم في الأيام القادمة في واشنطن وأمام مباني الهيئات التشريعية في كافة الولايات، وقد يشارك فيها عناصر مسلحون.

كذلك أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلي أن FBI أوصت الشرطة في كافة أنحاء البلاد بتوخي الحيطة وتبادل المعطيات الاستخباراتية تحسبا لأنشطة متطرفة محتملة.

كما تم رفع مستوى الإجراءات لضمان أمن كبار المسؤولين في العاصمة، بعد أن أعلنت عمدة المدينة موريل باوزر عن تلقيها تهديدات بالقتل.

فيما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن الرئيس المنتخب بايدن تراجع عن خططه للتوجه إلى حفل تنصيبه من مدينته ويلمنجتون الواقعة في ولاية ديلاوير بواسطة قطار.

في غضون ذلك، فرضت أكبر شركات الطيران الأمريكية حظرا على نقل أسلحة مرخص بها في حقائب المسافرين المتوجهين إلى واشنطن.

وحث المسؤولون في واشنطن المواطنين على البقاء في منازلهم بدلا عن الاحتفال بتنصيب بايدن في الخارج، فيما أغلقت فنادق وسط المدينة وشركة "إير بي إن بي" باب استئجار الغرف وأماكن السكن خلال الفعالية.

وكانت الشرطة قد اعتقلت عدة أشخاص صودرت منهم أسلحة وذخيرة حية، ويرجح أنهم كانوا يخططون لارتكاب أعمال شغب احتجاجا على تنصيب بايدن، فيما لا يزال البحث مستمرا عن شخص زرع عبوتين ناسفتين في محيط مبنى الكابيتول في السادس من يناير. 

وتزايدت المخاوف الأمنية بشأن حفل تنصيب بايدن بعد أن أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن عشرات المدرجين على قائمة FBI للإرهاب كانوا بين مئات أنصار الرئيس دونالد ترامب الذين اقتحموا في السادس من يناير مبنى الكابيتول في محاولة لمنع الكونجرس من المصادقة على فوز بايدن، ما أودى بأرواح خمسة أشخاص على الأقل بينهم ضابط شرطة.

كلمات دلالية