في ذكرى النكبة..

فصائل: حالة المواجهة والاشتباك أعادت "تكريس الدروس والعبر" على مساحة فلسطين

تابعنا على:   14:05 2021-05-15

أمد/ غزة:- رام الله: أكدت فصائل فلسطينية يوم السبت، أنّ حالة المواجهة والاشتباك الدائرة أعادت على مساحة فلسطين تكريس الدروس والعبر.

وقال حزب الشعب الفلسطيني بياناً حيا فيه أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وهم  يسطرون أسمى آيات  البطولة والتضحية والفداء في مواجهة غطرسة وبطش الاحتلال، وفي الدفاع عن حقوقه الوطنية.

وأكد حزب الشعب في الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة الفلسطينية، ان الهبة الشعبية التي انطلقت من القدس والتحمت معها جماهير شعبنا في كل مكان، أعادت كتابة الرواية الحقيقية لشعب اغتصبت أرضه وسلبت حقوقه وهو مصمم على استعادة حقوقه الكاملة.

وهذا نص البيان:

يا جماهير شعبنا الصامد

في هذه الأيام التي يجسد فيها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وحدته النضالية ضد الاحتلال الغاشم، يؤكد مجدداَ ان مرور 73 عاماَ على النكبة، لم ولن تثني من عزيمته وإصراره على مواصلة كفاحه لتحقيق أهدافه المشروعة بالتحرر والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

اليوم وفي الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة، ها هو شعبنا يخرج موحداَ ليثبت للعالم أجمع انه شعب حي عصي عن الانكسار، لم تؤثر به كل محاولات كي الوعي التي قامت بها الحركة الصهيونية بالتحالف مع الرجعية والامبريالية العالمية، وأنه لا يمكن شطب قضيته الوطنية، كما لن يكون هناك أي استقرار بدون تحقيق الحقوق العادلة لشعبنا الفلسطيني الذي يعيد بهبته البطولية اليوم، كتابة الرواية الحقيقية للصراع مع الاحتلال، ولشعب اغتصبت أرضه وسلبت حقوقه وهو مصمم على استعادة حقوقه الكاملة.

إن الملحمة البطولية التي يسطرها شعبنا في القدس الأبية وغزة الصمود وضفة الابطال وفي مدن الداخل التي حافظت على تجذر شعبنا بأرضه وفي مخيمات اللجوء بسوريا ولبنان والأردن وفي كل مواقع الشتات، باتت تستدعي أكثر من أي وقت مضى، سرعة اعتماد القيادة الفلسطينية لاستراتيجية وطنية شاملة، تقوم على تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي وفي مقدمتها، الوقف الفوري للتنسيق الأمني وإنهاء الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال، وإلغاء اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بها، والإعلان عن دولة فلسطينية تحت الاحتلال.

إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمناء العامون لكل الفصائل الفلسطينية، يتحملون اليوم المسؤولية المباشرة لتحقيق ذلك، وهم مدعوون لمواكبة طموحات شعبنا وتضحياته عبر تعزيز صمود المواطنين وتوفير الحاضنة السياسية والاقتصادية للجماهير المنتفضة، والإسراع في توحيد وتشكيل القيادة الموحدة للانتفاضة، وتحمل مسؤولية إدارة معركة شعبنا البطولية مع الاحتلال الفاشي، والتصدي الموحد للعدوان المستمر على شعبنا في القدس وقطاع غزة والضفة والداخل.

يا جماهير شعبنا البطل

إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يحيي عائلات شهداء شعبنا وجرحاه، ويعاهده على التمسك بكامل حقوقه الوطنية والوفاء لتضحياته، يدعو جميع أبناء شعبنا لاستمرار كفاحهم لنصرة القدس والاقصى والشيخ جراح وغزة الصمود في مواجهة العدوان الفاشي، كما يدعو لإحياء  ذكرى النكبة من خلال تكثيف المقاومة الشعبية على نقاط التماس مع العدو الصهيوني وبؤرة وتجمعاته الاستيطانية الاستعمارية.

التحية لشعبنا في القدس الذي يواجه المخرز بالكف، وجماهير شعبنا في غزة التي تسطر آيات من البطولة والتضحية، ولشعبنا في الضفة الأبية الذي يقف باسلاَ في وجه الاحتلال الفاشي وتوسعه الاستيطاني، وكل التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل الذين أثبتوا أنهم عشرون مستحيل يخرج في وجه الفاشية، والتحية لأبناء شعبنا في الشتات ووحدة نضالهم مع أحرار العالم وقوى التضامن مع شعبنا وحقوقه الوطنية.

ومن جهته، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّه تحل اليوم الذكرى الثالثة والسبعين لارتكاب أكبر جريمة بحق الشعب العربي الفلسطيني؛ قامت بها الحركة الصهيونية بمساندة واحتضان ودعم كامل من القوى الاستعمارية والإمبريالية، في مقدمتها كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ تعرض خلالها شعبنا إلى الاقتلاع والتهجير والتطهير العرقي الممنهج وسلب وسرقة أرضه وممتلكاته وممارسة كل أشكال القمع والعدوان والقهر بحقه،

إليكم نص البيان كاملاً..

في الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة

يا أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم..

تحل اليوم الذكرى الثالثة والسبعين لارتكاب أكبر جريمة بحق الشعب العربي الفلسطيني؛ قامت بها الحركة الصهيونية بمساندة واحتضان ودعم كامل من القوى الاستعمارية والإمبريالية، في مقدمتها كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ تعرض خلالها شعبنا إلى الاقتلاع والتهجير والتطهير العرقي الممنهج وسلب وسرقة أرضه وممتلكاته وممارسة كل أشكال القمع والعدوان والقهر بحقه، ورغم كل ما مورس ولا يزال يمارس ضد شعبنا، والتي كان آخرها محاولة الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وحرمان أهلنا في القدس من ممارسة حقوقهم الطبيعية الدينية والمدنية في مدينتهم، وصولًا للعدوان المتواصل منذ خمسة أيام على قطاع غزة، إلا أن الشعب الفلسطيني بقي متمسكًا بحقوقه التاريخية في أرض وطنه، ورفع راية الثورة والكفاح الوطني من أجل استردادها، وقدم على طريق ذلك مئات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى ولا يزال يقدم في مشهد الاشتباك والالتحام وصد العدوان البطولي القائم على مساحة فلسطين التاريخية، حيث لبت غزة واللد ويافا وأم الفحم ورام الله ونابلس والخليل وبئر السبع ومخيمات ومواقع اللجوء والشتات؛ نداء القدس وحي الشيخ جراح، بما يؤكد وبالتزامن مع الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة وإقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي، على وحدة حال الفلسطينيين وقضيتهم ومصيرهم وحقوقهم ونضالهم الوطني.

إننا اليوم، ونحن نعيش حالة المواجهة والاشتباك والالتحام بكل تعبيراتها الوطنية والقومية والأممية، مع العدو الصهيوني الاستعماري الإحلالي؛ نتوجه بتحية فخر واعتزاز وعهد وفاء إلى كل أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد المقاوم، وإلى أبناء أمتنا العربية وأحرار العالم الذين جسدوا ليس تضامنهم مع شعبنا، بل وقوفهم معه في ذات الخندق المقاوم، بذاك المشهد البطولي في الالتحام مع العدو على حدود فلسطين، وفي كل الميادين التي صدحت بها الحناجر هتافًا لفلسطين وشعبها وحريتها. ونتوجه كذلك؛ بتحية فخر واعتزاز وعهد وفاء إلى كل شهداء شعبنا وأمتنا الأبرار الذين ارتقوا ولا زالوا يرتقون في معارك الدفاع عن الحق العربي الفلسطيني، ولكل أسرانا وجرحانا ولكل من طالته يد العدوان والغدر الصهيوني على مساحة فلسطين التاريخية وعلى حدودها مع دول الطوق العربي ونخص الشهيد اللبناني البطل: محمد الطحان.

يا جماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم..

لقد أعادت حالة المواجهة والاشتباك الدائرة على مساحة فلسطين وخارجها، وتلك المقاومة الشجاعة والباسلة في قطاع غزة؛ تكريس العديد من الدروس والعبر والحقائق؛ أبرزها:

أولًا: أن كل فلسطين التاريخية هي ملك للشعب العربي الفلسطيني الذي أكد على روايته التاريخية وضميره الجمعي وكيانيته وهويته الوطنية ووحدة مصيره ونضاله وأهدافه، بما يتجاوز كل الحلول المرحلية والتصفوية، والتي كان طبعتها الأخيرة صفقة القرن الأمريكية.

ثانيًا: أن المقاومة ركيزة أساسية في تعزيز وحدة شعبنا في أماكن تواجده كافة، بما يؤكد سقوط الرهان على مشروع التسوية ومفاوضاتها ونتائجها الكارثية؛ فرغم كل محاولات كي وصهر وتزييف وتجريف وعي الأجيال الفلسطينية، ما بعد كارثة اتفاقية أوسلو، إلا أن ذات الأجيال هي من ترفع لواء المقاومة وتكرس وحدة فلسطين؛ شعبًا وأرضًا ومصيرًا، وهي لا تزال بحاجة للتناغم معها، من خلال قيادة وطنية ميدانية موحدة؛ تدير حالة المواجهة والاشتباك، بحيث نصل بها إلى انتفاضة شاملة.

ثالثًا: أن شعبنا الفلسطيني؛ بحاجة لرؤية وطنية واستراتيجية شاملة وبنى تنظيمية متماسكة؛ تتجلى في إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ برنامجًا ودورًا ووظيفةً، وقيادة حقيقية تكرس الشراكة والوحدة الوطنية والاجتماعية؛ المرتكزة على حقوقه التاريخية كافة، وتقود نضاله الوطني التحرري على طريق إنجاز حريته وعودة لاجئيه واستقلاله وتقرير مصيره.

رابعًا: أن التناقض الرئيسي في المنطقة هو مع العدو الصهيوني ومن يقف خلفه من قوى استعمارية وإمبريالية ومن يدور في فلكه من أنظمة وقوى رجعية عربية مهزومة ومستسلمة ومتصهينة، بحيث لم تنجح كل محاولات حرف التناقض هذا عن مساره الطبيعي، وجعله مع دول المنطقة وبالأخص إيران والدول والقوى التي تقف معها في محور المقاومة، والتي هي فعليًا من يقف ويساند ويدعم الشعب الفلسطيني؛ بمختلف المقدرات المادية والمالية، بما عزز ويعزز صموده ومقاومته الباسلة والشجاعة. 

خامسًا: أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية لدى شعوب أمتنا العربية، وأنها قضية عربية بامتياز، في إطار الصراع مع المشروع الصهيوني وأهدافه الاستعمارية الاحلالية؛ لم تنجح لا التسويات ولا التطبيع ولا تدجين الوعي ولا الإشغال في الهموم الخاصة ولا إشعال الحروب والفتن في إخفاء أو تمويه طبيعة وجوهر هذا الصراع؛ ببعده القومي العربي.

سادسًا: أن القضية الفلسطينية هي قضية كل أحرار العالم ودعاة العدل والإنسانية والتعايش بأمن وسلام، ما يؤكد على وحدة المعركة ضد الاستعمار والصهيونية والإمبريالية.

أبناء شعبنا وأمتنا وأحرارنا..

إننا نخوض غمار معركة الدفاع عن شعبنا وحقنا في أرض وطننا بكل إباء وشموخ وبذل وعطاء وتضحيات جسام؛ عزيزة على قلوبنا جميعًا، لكنها مهر يُدفع من أجل الحرية والكرامة والعدالة التي ستعم وطننا الفلسطيني والعربي وأربعة أرجاء العالم.

وأوضحت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان في الذكرى (73) للنكبة الكبرى
ذكرى النكبة فرصة لتوحيد رسالتنا الى العالم بالتمسك بحقوقنا ومقاومة "صفقة القرن" بجميع عناوينها
ندعو قيادة السلطة ومنظمة التحرير الى موقف سياسي داعم للمقاومة يوفر الحماية لشعبنا

يحيي الشعب الفلسطيني في (15) ايار ذكرى نكبته، التي كانت وما زالت عنوانا لأبشع جرائم العصر التي ارتكبت بحق شعبنا، وما زالت تداعياتها متواصلة على مستوى الاحتلال المادي لكل الارض الفلسطينية وبقاء نحو نصف الشعب الفلسطيني لاجئا قسريا بعيدا عن ارضه وممتلكاته التي ستبقى ملكا وحقا له تتوارثه الاجيال جيلا بعد جيل.

ومنذ النكبة وحتى اليوم امور كثيرة تغيرت من حولنا وانقلبت، وتضاعفت اعداد اللاجئين حوالي 9 مرات، لكن الثابت الوحيد ظل صمود الشعب الفلسطيني وايمانه الذي لم يتزحزح يوما بعدالة قضيته، فبقي يسجل في صفحات تاريخه النضالي المزيد من التضحيات، على درب مسيرة الكفاح المتواصل من أجل استعادة حقوقه الوطنية. وما احياء المناسبة كل عام على امتداد كل تجمعات شعبنا في فلسطين والشتات والمهاجر، الا تأكيد جديد على أصالة هذا الشعب، ومصداقية مواقفه الوطنية، ورسالة إلى العالم أجمع، بأن معركته مع المشروع الصهيوني الإستعماري والإستيطاني، لن تتوقف، وسيبقى تطبيقه المعيار الاساس لأي تسوية، وسيبقى حق لا يطويه النسيان ولا يسقط بتقادم الزمن ولا يقبل المساومة أو المقايضة أو التجزئة.. 
يحيي شعبنا ذكرى نكبته في ظل احتدام الصراع مع المشروع الصهيوني الامريكي المجسد حاليا بصفقة القرن التي ما زالت تطبيقاتها متواصلة في الميدان، سواء على مستوى قضية اللاجئين ومساعي العبث بالمكانات السياسية والقانونية لحق العوجة او في مدينة القدس حيث السعي الاسرائيلي لتكريس ما سمي السيادة الاسرائيلية على المدينة وتهجير سكانها او من خلال تزايد عمليات الاستيطان بشكل لافت في الضفة الغربية او في عشرات الممارسات التي تسعى الى خلق امر واقع يتم فرضه على الشعب الفلسطيتي والعالم.. 
نجدد القول بأن الموقفين العربي والدولي يتأسسان على صلابة وقوة الموقف الفلسطيني الذي يجب ان يتطور تصادميا مع تطبيقات المشروع الصهيوني الامريكي على الارض، والتأسيس لقوة فعل شعبي ومقاوم في الميدان باتت ناضجة اكثر من اي وقت مضى، وما يحصل على امتداد كل اراضي فلسطين التاريخية لهو الدليل على تعطش شعبنا الى المقاومة باعتبارها الخيار المجرب والقادر على تعديل ميزان القوى الذي زادته اتفاقات اوسلو اختلالا لصالح العدو الاسرائيلي..
لقد اكدت المقاومة اليوم في قطاع غزه والضفة وفي الار اضي المحتلة عام 1948 قدرتها على الدفاع عن شعبنا وارضه التي يلتهمها سرطان الاستيطان، وقدرتها في الدفاع عن القدس والمقدسين. لذلك ندعو الى موقف سياسي واجراءات توفر الحماية الحقيقية لحرب الشعب التي تخاض اليوم فوق ارض فلسطين عبر استراتيجية نضالية تفسح في المجال لكل الشعب ان يشارك فيها، وفي مقدمة ذلك تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي ولقاء الامناء العامين خاصة التحلل من اتفاق اوسلو وسحب الاعتراف باسرائيل ووقف كل اشكال تنسيق والتعاون معها، وتحديد طبيعة العلاقة مع اسرائيل، على انها دولة محتلة لشعبنا كل الحق في مقاومتها ونزع الشرعية عنها على طريق وضعها امام المحاكمة الدولية، وبما يقدم القضية الفلسطينية الى العالم بشكلها الحقيقي باعتبارها قضية تحررية وطنية لشعب حر يناضل من اجل حريته..
في هذه المناسبة فاننا ندعوالدولة اللبنانية بمؤسساتها الرسمية المركزية والمناطقية الى التعاطي مع شعبنا على قاعدة المساواة مع الشعب اللبناني فيما بتعلق بالاستجابة لتداعيات الازمة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة اذا ما تم رفع الدعم الاقتصادي، وندعو الى العمل الجاد من اجل استراتيجية اقتصادية تحمي شعبنا وتوفير له مقومات العيش الكريم.، وتضافر جهود الجميع لدفع وكالة الغوث على تبني خطة طوارئ اغاثية تخفف عن شعبنا وطأة الأزمة، الى جانب مواصلة الجهود لسد العجز في الموازنة العامة وتوفير مبالغ لخطط الطوارئ، ودعوة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها لان تكون عامل داعم في التخفيف عن شعبنا معاناته الاقتصادية والاجتماعية..
اننا ندعو ابناء شعبنا الى المشاركة في جميع الفعاليات الوطنية احياء لذكرى النكبة وتوحيد رسالة  الشعب الفلسطيني الى العالم بتمسكه بحقوقه الوطنية وباستمرار مقاومته دفاعا عنها ومن اجل انتزاعها خاصة حقه في دولة مستقلة وسيدة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتقرير المصير..

مركز العودة من جهته، أكد أنّ اليوم تحل الذكرى السنوية الـ73 لنكبة الشعب الفلسطيني، والتي راح ضحيتها في العام 1948 اقتلاع وتهجير نحو 800 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة داخل فلسطين التاريخية.

تأتي الذكرى السنوية الأليمة هذا العام، ولا تزال الجرائم والمجازر الإسرائيلية التي وقعت آنذاك هي ذاتها التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة حاليا، حيث يتعرض قطاع غزة المكتظ باللاجئين لعدوان إسرائيلي شرس منذ أيام عدة تسبب بإزهاق أرواح العشرات ونزوح نحو 10 آلاف آخرين إلى مدارس تابعة لوكالة الأونروا.

وبينما تكاد الذكرى الـ73 للنكبة تطل برأسها، حتى ارتكبت طائرات الاحتلال الحربية جريمة إبادة جماعية فجر هذا اليوم 15 مايو أيار، بعد أن قصفت منزلا مأهول بالسكان معظمهم أطفال بمخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين بغزة، وهي بمثابة تذكير بعشرات المجازر الجماعية الرهيبة التي وقعت إبان نكبة العام 1948.

هذا بخلاف المشروع القائم حاليا لطرد 500 شخص من منازلهم بحي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، استكمالا لحلقات مسلسل الطرد الجماعي التي تعرض له الفلسطينيون على يد العصابات الصهيونية قبل تأسيس دولة إسرائيل في العام ذاته.

وإزاء ذلك وبينما يشعر مركز العودة بقلق بالغ حيال الجرائم المتجددة بحق الفلسطينيين بغزة والقدس، فإنه يلفت الانتباه إلى ما يتعرض له الفلسطينيون سكان البلاد الأصليين داخل أراضي الـ48 من اعتداءات عنصرية ينفذها المستوطنون المتطرفون، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته بالضغط الجاد على إسرائيل للجم اعتداءاتها الجارية بحق الفلسطينيين في كافة أنحاء الأراضي المحتلة.

وفي غمرة ما تشهده الأراضي الفلسطينية فإن مركز العودة لا ينسى التذكير أيضا بمآسي ملايين اللاجئين المشردين في مخيمات اللجوء في الدول العربية المحيطة بفلسطين، يعيشون في ظل ظروف لا إنسانية تفوق طاقتهم على تحملها، وهو ما يستدعي من المجتمع الدولي النظر إلى أحوالهم وتحسين ظروفهم بشكل عاجل ليتمكنوا من التغلب على الضائقة الصحية والاقتصادية التي يواجهونها بفعل أزمة كوفيد-19.

كما يدعو مركز العودة في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على رفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، وصولا إلى تطبيق القرار الأممي 194 الذي ينص على عودة النازحين والمهجرين واللاجئين إلى ديارهم في داخل أراضي الـ1948.

من جهتها، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا في الذكرى ال73 للنكبة جاء فيه:

يا جماهير شعبنا الصامد المرابط..
تمر علينا اليوم 15 مايو/أيار، الذكرى الثالثة والسبعون لنكبة الشعب الفلسطيني، الذي هجرته من أرضه عصابات الإجرام والإرهاب الصهيونية في العام 1948، فتشتت مرغما في مخيمات اللجوء والتشريد، وذاق شتى صنوف العذاب والألم.

تأتي ذكرى النكبة اليوم، على وقع إرهاصات العودة التي شاهدناها وشاهدها العالم أمس جهارا نهارا، على حدود فلسطين الشمالية (سوريا ولبنان) والشرقية (الأردن)، تتجلى في أبهى صورها، وحشود فلسطينيي الشتات يزيلون الحدود المصطنعة، ويعبرون إلى فلسطين التي حُرموا من تكحيل عيونهم برؤية قراها ومدنها وبلداتها على مدار سبعة عقود خلت.

وإننا في حركة الجهاد الإسلامي، وفي هذه الذكرى التي تختلف عن كل ذكرى، لنؤكد على الآتي:
*أولا/* ذكرى النكبة في هذه المرة، تتزامن مع معركة مفصلية يخوضها الشعب الفلسطيني ومقاومته، اشتعلت شرارتها في القدس المحتلة، ثم امتدت إلى مدن الضفة المحتلة وأراضي ال48، وتوّجت بتلبية غزة لنداء أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى، فانطلقت معركة سيف القدس ولا زالت مستمرة، لتدك معاقل العدو، نصرة للقدس ولكل فلسطين.

*ثانيا/* نقدر عاليا هبّة أهلنا في الشتات، ونصرتهم لأبناء شعبهم في القدس وغزة، ونشيد بترجمة مشاعرهم وغضبهم، بالتحرك الجماعي نحو الحدود الزائلة بإذن الله، بل واشتباكهم مع جيش الاحتلال، كما حصل عند الحدود الفلسطينية اللبنانية، حيث ارتقى هناك شهيد وأصيب آخرون.

*ثالثا/* مشهد عبور الحدود بالأمس، كان بمثابة تمرين عملي استعدادا ليوم العودة الذي بات قاب قوسين أو أدنى، وتمهيدا لزوال دولة الاحتلال، وتحقق الوعد الإلهي، ففلسطين بإذن الله على موعد مع التحرير وازالة وجود الصهاينة الغاصبين من أرضها المقدسة.

*رابعا/* بعد 73 عاما على النكبة، لم تنجح دولة الاحتلال في تحقيق حلمها بالتمدد، بل هي اليوم في أوج انكماشها وتقوقعها حول نفسها، بفضل الله أولا، ثم بفضل صمود شعبنا الفلسطيني، وبفعل ضربات المقاومة التي لم تتوقف.

*خامسا/* تأتي ذكرى النكبة، بينما يتعرض شعبنا في قطاع غزة إلى حرب إبادة، ومحرقة غير مسبوقة، طالت البشر والحجر والشجر، ولم ترحم شيبة ذي شيبة، ولا براءة طفل، ولا ضعف امرأة، بينما العالم الظالم يقابل هذا الإرهاب ببعض الإدانات الخجولة والتصريحات المائعة، التي لم تنصف شعبا يعاني الظلم والتشريد والقتل منذ أكثر من قرن من الزمان.

*سادسا/* إننا في هذه المناسبة، ندعو الدول التي فتحت علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني إلى إعادة حساباتها، وإنهاء هذه الخيانة، فكيان الاحتلال لن يكون سندا لكم، ولن ينفعكم في بقاء عروشكم، بل إن مصلحتكم هي في العودة إلى حضن العروبة، واستبدال علاقاتكم مع العدو الصهيوني بعلاقات مع الشعب الفلسطيني، خاصة وانتم ترون هشاشة الكيان الذي تهرولون للتطبيع معه، فكيف لبيت العنكبوت أن يحملكم ويحميكم وهو غير قادر على حماية نفسه؟

*أخيرا/* نتوجه بالتحية لأبناء شعبنا في كل مكان، ونعدهم بأن تبقى المقاومة سدهم المنيع، وركنهم الشديد الذي يحمي ظهورهم، ويدافع عن حقوقهم ومقدساتهم دون أن يتسلل إلى قلوبنا يأس ولا إحباط ولا تراجع.

بدورها، قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان المعركة التي يخوضها شعبنا في القدس وغزة وكافة محافظات الوطني تثبت ان شعبنا العظيم قادر على تحقيق النصر وانتزاع حقوقه رغما عن الاختلال الكبير في موازين القوة لصالح العدو.

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها بمناسبة الذكرى 73 للنكبة ان شعبنا الفلسطيني الذي ينتفض في كافة ارجاء الوطني يؤكد اليوم تمسكه بحقوقه الثابتة ويعلن للعالم اجمع انه لا امن ولا سلام ولا استقرار ما لم ينعم بهما شعبنا وان الاحتلال الى زوال طال الأمد ام قصر وانه يمتلك من القوة والإرادة التي تجعله قادراً على انتزاع حقوقه من هذا الاحتلال الغاشم الذي يواصل عدوانه الغاشم بآلته الحربية على أهلنا في قطاع غزة قتلا وتدميرا دون رادع من ضمير او خوف من قانون، ويستمر في ارتكابه جرائم حرب باستهدافه للأبرياء المدنيين بقصف بيوتهم فوق رؤوسهم وايقاع أكبر الخسائر فيهم لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية، معتقدا انه بذلك سيكسر إرادة شعبنا الذي خرج في كل محافظات الوطن ليعلنها بوضوح انه أوان لهذا الاحتلال ان ينتهي وان ينعم شعبنا بالأمن والاستقرار والحرية وبالدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وتوجهت الجبهة بعظيم التحية الى جماهير شعبنا في قطاع غزة وهم يتعرضون لهذا العدوان الغاشم ويواصلون رسم ملحمة الصمود والتحدي التي رسمها شعبنا طوال العقود الماضية في مسيرة نضال اكد خلالها انه قادر على تحويل فواجع الطرد والتشريد والقتل اليومي على يد المحتل الغاصب الى عوامل استنهاض وقوة تمكنه من مواصلة نضاله المشروع لاسترداد حقوقه الثابتة، ودفع الاحتلال الى الادراك ان هذا الشعب لا يمكن ان ينحني او تنكسر ارادته او دفعه الى الاستسلام والتنازل عن ارضه.

كما وتوجهت الجبهة الى أهلنا في القدس والضفة الغربية بعظيم التحية مؤكدة لهم ان خروجهم الرائع واشتباكهم  في كافة مناطق التماس مع العدو هو خطوة مهمة على طريق تحقيق النصر وإزالة الاحتلال، مهيبة بجماهير شعبنا الى مزيد من العنفوان الثوري وان تشتعل الأرض لهيبا تحتا اقدام المحتل الغاصب، وادامة الاشتباك الشعبي مع قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، لتكتمل صورة الملحمة الفلسطينية بثورة أهلنا وأبناء شعبنا في الداخل المحتل في اللد والرملة وعكا وحيفا ويافا ورهط وكفر كنا وكافة مدننا وقرانا في الداخل المحتل الذين ننظر اليهم اليوم بأمل كبير وهم يجسدون هويتهم الوطنية التي فشل الاحتلال على مدى العقود الماضية منذ النكبة وسلب فلسطين ان ينسيهم هويتهم او حقوقهم، ونقول لهم كنتم ولا زلتم الشوكة المغروسة في حلق الاحتلال، وان شعبكم العظيم معكم وبكم سيتحقق النصر.

كما وتوجهت الجبهة بعظيم التحية الى أبناء امتنا الاحرار الذين زحفوا الى الحدود ليقولوا للعدو ان شعب فلسطين ليس لوحده وان على العدو ان يواجه كافة جماهير امتنا التي كانت وستظل تعتبر فلسطين قضيتها المركزية وان كل محاولات التطبيع نع الانظمة لن تجعل شعوب الامة تقبل الخنجر المسموم الذي غرس في قلبها وان التحاق الامة بالمعركة بات امرا حتميا.

وقالت الجبهة في ختام تصريحها اننا نتوجه الى جماهير شعبنا في كل مناطق المواجهة مع العدو ونقول لهم مزيدا من الثبات والصمود فإنكم بذلك تقلبون كل معادلات القوة للعدو واننا على موعد مع النصر الاكيد بإذن الله.

من ناحيتها، أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية بيانا في الذكرى الـ 73  للنكبة، قالت فيه: نعيش هذه الأيام ظلال ذكرى أليمة كانت محطة مفصلية في رسم خارطة الأمة والمنطقة والتي امتد أثرها لليوم حينما هجر شعب بأكمله تحت وطأة الإرهاب والقتل بعد خذلان وهزيمة الأنظمة العربية، نعيش هذه الذكرى وشعبنا اليوم يمسح بمقاومته وانتفاضته آثار تلك النكبة.

وأضافت الحركة: "نكبة فلسطين كانت نكبة حقيقية للأمة بسبب تخاذل وخيانة الأنظمة، ولم تستطع أمتنا من يومها إلي أيامنا لم شتاتها واستعادة وحدتها فقد كان الكيان أداة مهمة لمنع الوحدة العربية والإسلامية فهو صنيعة الغرب الذي ساعد قيامه وعلى رأس منهم بريطانيا بعد ظلم شعب كامل". 

وتابعت: "وبعد 73 عاماً من المعاناة ومحاولات القوى الغربية ومن خلفها الصهيونية العالمية تصفية القضية الفلسطينية ينتفض شعبنا في كل الساحات دفاعا عن القدس عاصمته الأبدية وانتفاضا في وجه الاحتلال والظلم"،  وأمام ذلك تؤكد حركة المجاهدين الفلسطينية على ما يلي": 

- نحيي شعبنا في غزة ومقاومته التي كسرت جبروت العدو من خلال إبداع ووحدة وثبات في الميدان، كما نحيي أهلنا في الضفة الغربية الذين استجابوا لنداء القدس.

- نحيي جماهيرنا في القدس وفلسطين المحتلة عام ٤٨ والذين لم يتأخروا لنصرة قدسهم، وفاجأوا العالم بموقفهم وانتفاضتهم بالرغم من محاولات طمس الهوية والأسرلة التي عمل عليها االصهاينة لعقود.

- نبارك الهبة الجماهيرية من اهلنا في الأردن ولبنان الذين خرجوا نصرة للقدس وفلسطين وكسروا حاحز الخوف وحطموا جدران فصل فلسطين عن عمقها العربي والاسلامي بعمليات التطبيع مع بعض الأنظمة الخائنة..

-تتحمل بريطانيا المسئولية القانونية والأدبية عما لحق شعبنا من ويلات بعد تهجيره وانتزاعه من أرضه، والذي أخذت أمريكا دورها في مواصلة العدوان على شعبنا وانتهاك حقوقه. 

- فلسطين بالنسبة لنا واضحة الحدود والمعالم والمساحة ولن نقبل بأرض أخرى بديلا عنها والحل أن يرحل الغرباء الإسرائيليين إلى حيث أتوا وحق العودة إلى بلادنا حق فردي وجماعي لن يسقط بالتقادم. 

-المقاومة خيارنا الاستراتيجي وسلاحها خط أحمر لا يمكن تجاوزه وخيار الاستسلام هو من أوصل قضيتنا إلى هذا المنزلق الخطير وعلى قيادة السلطة التحرر من قيود أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال. 

- لن تتخلى غزة عن شعبها في القدس والضفة وال٤٨ وستكون لهم خير سند وسيفا يصون الحقوق والمقدسات، وندعو شعبنا لانتفاضة عارمة تنهي هذا الاحتلال من ارضنا.

ودعت جماهير أمتنا لنصرة فلسطين والقدس وتفعيل كل وسائل الضغط الشعبي على الاحتلال وحلفائه واذنابه في العالم.

بدوره، قال ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى النكبة، التحية لشعبنا المقاتل الوفي الأبي المتمسك بحقوقة الثابتة والمشروعة في القدس والضفة وغزة وال 48  وفي كافة اماكن اللجوء والشتات.

وأضاف مزهر في تصريح صحفي: "في ذكرى النكبة نؤكد ان المقاومة ستبقى مشرعة و هي تخوض المعركة بكل تجلياتها واشارات النصر تلوح في الافق في القريب العاجل" 

وتابع: "ثلاثة وسبعون عاماً وما زال العدوان مستمراً ومرتكباً لأبشع الجرائم والقتل وهذا ما شاهدناه في مجزرة أل ابو حطب والطناني والقافلة طويلة ".

وأشار مزهر الى أن العدوان يتزامن وذكرى النكبة والمقاومة تسطر اروع اشكالها بقصف العمق الصهيوني وتنشر الخوف والرعب داخل الكيان لتؤكد على زواله اجلا ام عاجلا.

وختم حديثه قائلا: "عهدا لشعبنا ولأمتنا ولكل احرار العالم ان نحفظ العهد والامانة والوصية ونخوض المعركة حتى النصر او الشهادة وزوال الكيان الغاصب".

بدوره، وجه المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في مدينة القدس المحتلة بمناسبة الذكرى الـ (73) للنكبة الفلسطينية الكبرى للجنة حق العودة في النرويج. هذا نصها

أيها الأخوة والأخوات الأحبة والأعزاء المجتمعين في النرويج بدعوة من لجنة حق العودة في النرويج وذلك في ذكرى النكبة الفلسطينية ابعث اليكم برسالتي هذه من المدينة المقدسة القدس المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين أنها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا وأوقافنا المسيحية والإسلامية يطيب لي ان أحييكم جميعا من القدس

وان ابعث إلى كل واحد منكم رسالة وفاء وتقدير من القدس لان دفاعكم عن القدس وعن القضية الفلسطينية وخاصة في ذكرى النكبة إنما هو انحياز للحق والعدالة ونصرة لشعب مظلوم تعرض لظلم تاريخي منذ وعد بلفور  مرورا بنكبة عام 48 و عام 67 وما زالت تداعيات النكبة قائمة حتى اليوم

 النكبة الفلسطينية بالنسبة إلينا هي ليست يوما للذكرى فحسب بل هي واقع يعيشه الفلسطينيون في كل حين وخاصة أولئك الذين طردوا عنوة من قراهم ومن مدنهم وهم منتشرون في مخيمات اللجوء ينتظرون حق عودتهم ينتظرون أن يتحقق حق العودة الى وطنهم هذا الحق المقدس الذي لا يسقط بالتقادم نلتفت إلى المخيمات إلى أهلنا الفلسطينيين اللاجئين في مخيمات اللجوء وفي بلاد الانتشار ونقول لكم من قلب فلسطين من قلب القدس عاصمة فلسطين بأن القدس بانتظاركم بانتظار أبنائها بانتظار شعبها الذي نكب وطرد عام 48 . لا يمكننا أن نقبل بأي حلول لا تضمن حق العودة ولا تضمن حقنا في أن تكون القدس عاصمتنا

  أولئك الذين يتحدثون عن السلام في عالمنا يجب أن يتحدثوا أولا عن العدل، لا يمكن أن يكون هنالك سلام بغياب العدالة والعدالة في مفهومنا هي أن ينتهي الاحتلال هي ان تزول المظالم التي يتعرض لها شعبنا في القدس وفي كل الأراضي الفلسطينية وان يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى وطنهم السليم هذه هي العدالة في مفهومنا هذه هي العدالة التي ننادي بها كفلسطينيين لا يمكننا أن نقبل بان يستمر هذا الظلم والشعب الفلسطيني قدم التضحيات الجسام من اجل حريته وكرامته واستعادة حقوقه السليب

أحييكم أيها الأحباء وانتم تجتمعون في النرويج في ذكرى النكبة دفاعا عن فلسطين ودفاعا عن القدس.

أحييكم وأحيي أصدقائنا وأحبائنا النرويجيين.

أحيي أبناء الأمة العربية فحقيقة القضية الفلسطينية وان كانت هي قضية الفلسطينيين بالدرجة الأولى ولكنها أيضا هي قضية كل عربي وقضية كل إنسان حر في هذا العالم بغض النظر عن انتمائه الديني أو خلفيته الثقافية أو لون بشرته

 إن اجتماعكم اليوم من اجل فلسطين هو يؤكد على أنكم تحللون بالقيم بالإنسانية والأخلاق النبيلة.

 فكل التحية لكم وكل الشكر لكم على وقوفكم مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة

 

اخر الأخبار