واشنطن قد تلغي اعترافها بالسيادة على الجولان

للمرة الأولى منذ عام 67.. (73) نائب ديمقراطي يطالبون بايدن اعتبار المستوطنات غير شرعية

تابعنا على:   10:30 2021-06-25

أمد/ تل أبيب: أكد 73 من أعضاء الكونغرس الأمريكي الديمقراطيين لبايدن، أنّ المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية "غير شرعية".

وبحسب صجيفة "جيروزاليم بوست" عبر موقعها الإكلتروني، فإنّ رسالة وقعها 73 نائباً ديموقراطيًا في مجلس النواب الأمريكي، بما في ذلك عدد من المناصب القيادية، حثت الرئيس "بايدن"، على اتخاذ عدد من التحركات لعكس ما يسمونه "تخلي إدارة ترامب عن سياسة الولايات المتحدة طويلة الأمد والحزبية تجاه إسرائيل والعلاقات الفلسطينية.

ودعت الرسالة بايدن إلى اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، والضفة الغربية محتلة، وهما شيئان قالت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب إنها لن تفعلهما بعد الآن.

وجاء في الرسالة: " يجب توضيح أن الولايات المتحدة تعتبر المستوطنات غير متوافقة مع القانون الدولي، من خلال إعادة إصدار توجيهات لوزارة الخارجية والجمارك الأمريكية ذات الصلة بهذا المعنى".

وحضت الرسالة على "الضغط من أجل وقف الإخلاء المخطط للعائلات الفلسطينية من القدس الشرقية، والذي ساهم في اندلاع صراع عنيف الشهر الماضي، استمر 11 يوماً بين إسرائيل وفصائل فلسطينية".

لكن الرئيس الأميركي فضّل بعض التوصيات الثماني المحددة في الرسالة، بما في ذلك استئناف إرسال المساعدات للفلسطينيين وإعادة فتح قنصلية منفصلة في القدس

ورأت الصحيفة، أن الوثيقة تعكس الدعوات المتزايدة بين الديمقراطيين لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل. 

ويشمل الموقعون على الرسالة 7 يهود ديمقراطيين، و7 رؤساء لجان، بينهم روزا ديلاورو، وجون يارموث، بالإضافة إلى مساعد رئيس مجلس النواب النائب كاثرين كلارك.

وفي المقابل أشادت منظمة "جي ستريت" اليهودية الليبرالية التي تشجع على إنهاء الصراع دبلوماسياً بالخطاب، مشيرة إلى أن الرسالة جاءت من ثلث أعضاء التجمع الديمقراطيين بمجلس النواب.

وقال جيريمي بن عامي، رئيس المنظمة في بيان إنه "يتحتم على إدارة بايدن أن تفعل كل ما في وسعها لإعادة بناء علاقات مثمرة مع القيادة الفلسطينية، وأن توضح بشكل قاطع أن واشنطن لن تدعم التوسع الاستيطاني غير القانوني، والضم والتهجير بحكم الأمر الواقع".

وتأتي الرسالة في وقت تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد، إلى إصلاح العلاقات المتدهورة مع الديمقراطيين في عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

وكان الرئيس الأمريكي السابق ترامب قد قلب عقوداً من السياسة الأمريكية في المنطقة، من خلال تمهيد الطريق لإسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، بالإضافة إلى توقيع ترامب على مرسوم ينص على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ومن جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام عبرية صباح يوم الجمعة، إن الإدارة الأمريكية قد تلغي إعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان.

وقالت القناة السابعة العبرية نقلاً عن مسؤول في الخارجية الأمريكية، قوله إن "إدارة بايدن قد تلغي اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان". بحسب القناة السابعة الإسرائيلية

وأضاف المسؤول أن منطقة الجولان ليست ملكا لأحد وأن السيطرة عليها يمكن أن تختلف تبعا للتغييرات الموجودة في المنطقة.

اخر الأخبار