ثماني سنوات على ثورة 30/يونيو المجيدة؛ التي أنقذت مصر من احتلال جماعة الإخوان المسلمين

تابعنا على:   09:29 2021-07-01

طراد أبو دقة

أمد/ في مثل هذا اليوم من عام ألفين وثلاثة عشر، خرجت الجماهير المصرية، للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي عن الحكم -ممثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر- الذي أمضى عاماً واحداً فقط الحكم، فسرعان ما توعدت جماعة الإخوان المسلمين المتظاهرين السلميين بالدم عبر وسائل الإعلام التابعة لها، إلا أن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية في اليوم التالي للثورة، أصدرت بياناً يمهل القوى السياسية مهلة "مدتها 48 ساعة" لتحمل أعباء الظرف التاريخي، وذكر البيان أنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها، وفي الوقت نفسه، قد أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها تضامنها مع بيان القوات المسلحة، مذكرة بأنها تقف بجانب أبناء الشعب المصري وجميع التيارات السياسية المشاركة في الثورة، وبعد انتهاء المهلة التي منحتها القوات المسلحة للقوى السياسية، في التاسعة مساءً من يوم 3 يوليو ، وبعد لقاء مع قوى سياسية ودينية وشبابية، أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، إنهاء حكم الرئيس محمد مرسي، على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مع جملة إجراءات أخرى أعلن عنها آنذاك..

فكانت هذه الثورة بمثابة نقطة تحول في تاريخ مصر والعرب، حيث نجحت الثورة في تحقيق الأهداف، وتم إنقاذ  مصر من خطر تغول جماعة الإخوان السماسرة -سماسرة الأوطان وتجار الدماء- الذين صنعتهم بريطانيا، ليكونوا بديلاً عن الاستعمار والاحتلال في الوطن العربي، ومولتهم أميركا " دعمتهم سياسياً ومالياً " وشقت لهم الطريق إسرائيل، برعاية إيرانية قطرية تركية.

ثورة 30يونيو المجيدة، ثورة الشعب العربي المصري العظيم التي تصدت لخطر إمتداد نفوذ تنظيم جماعة الإخوان المسلمين، وأقفلت الطريق على المؤامرات التي كانت تحاك آنذاك ضد مصر والعروبة -تحت مايسمى ديمقراطية- من خلال ثورات الربيع العبري، التي تهدف إلى إيصال جماعة الإخوان السماسرة إلى سدة الحكم -خدم الإستعمار والاحتلال- واغراق الوطن العربي بويلات الحروب والصراعات الأهلية، وتقسيم الأوطان وتدميرها؛ في سبيل حماية أمن الكيان الإسرائيلي الغاصب..!! 

الثورة التي قطعت الطريق على مخططات ومكر وكيد الأعداء، والتصدي لمخططاتهم ومؤامراتهم؛ التي جاءت باسم الديموقراطية المخادعة -الإسلام السياسي- من أجل ايصال الجماعة المخادعة -المتسترة بالدين- إلى سدة الحكم بواسطة ثورات الربيع العبري، الجماعة المخادعة -الممولة صهيوامريكارنية- ثم تحويل الوطن العربي إلى ساحات صراعات، يحاربوا ويقتلوا ويقمعوا الشعوب العربية بفكرهم الأسود البدائي -الرجعية- وبأيديهم.

الثورة التي أيقظت وأنقذت الأمة العربية من تغول المخادعين المتسترين بالدين والمظاهر الخداعة والشعارات الرنانة الوطنية والدينية، الجماعة التي خدعت معظم شعوب العالم العربي والإسلامي بمنهجها -منهج حبر على ورق-  من خلال اللعب على مشاعر وعواطف الشعوب، وتمرير مخططات وأجندات تنظيم الإخوان المسلمين من خلال سياسة استغلال الدين " ثقافة الربط" لتربية أجيال تؤمن بأفكار مخادعة، توهمهم بأن جماعة الإخوان المسلمين هي حامية الإسلام والعروبة.

وبعد نجاح الثورة المصرية العظيمة -ثورة 30يونيو 2013 المجيدة- المصرية العظيمة المعاصرة، التي أسقطت مشروع الإخوان المسلمين الظلامي، الثورة التي وضعت حد لمخطط الأعداء والمتآمرين على شعوبهم "ذوي الصناعة الصهيوبريطانية الإيرانية الأمريكية" بدأوا ينخمدون في معظم بلدان الشرق الأوسط بشكل تدريجي؛ حتى أصبحوا يتبرؤون من بعضهم البعض في سبيل أن يحافظ كل فرع على بقائه "على سبيل المثال تبرئ فرع غزة من جماعة الإخوان فرع مصر" الأمر الذي أدى إلى كشف حقيقتهم ومدى خداعهم ونفاقهم السياسي وأساليبهم وأكاذيبهم، الوسائل التي خدعوا وغبنوا بها شعوبهم البسيطة من خلال اللعب على العواطف والدين !!

وبهذه المناسبة والذكرى الخالدة في تاريخ شعوب وأحرار العالم لابد للجميع أن يعلم وخاصة أولئك الذين مازالوا راهنين شعوبهم لحماية مصالحهم الخاصة وأجنداتهم المشبوهة
كل منصب زائل..!
وكل كرسي دوار..!
ويبقى الشعب؛ ويبقى الوطن !!
وسيدون التاريخ أسماء المخلصين لوطنهم وشعبهم في صفحاته البيضاء الناصعة؛ ليقرأها الأجيال..!
وسيدون كذلك أسماء الذين رهنوا وطنهم وشعبهم لمصالحهم -الخاصة- وحماية أجنداتهم؛ لكنه سيدونها  في صفحات سوداء، لتكون شاهدة عليهم أمام الأجيال القادمة..!!

عاشت مصر حرة عربية..
عاشت مصر شعب وجيش وقيادة وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ،،
تحية إجلال وإكبار لشهداء مصر ،،
كل عام ومصر بسلام وجيشها وقيادتها بخير ،،

اخر الأخبار