مؤتمر ديريان لمكافحة العنصرية ينعقد بشهر أيلول رغم المقاطعة والتحريض

تابعنا على:   15:16 2021-08-15

عمران الخطيب

أمد/ مؤتمر ديريان لمكافحة التمييز العنصري، سوف ينعقد في جنوب إفريقيا خلال يوم 23 من شهر أيلول من العام الجاري، المؤتمر برعاية مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية المعروف "ب مؤتمر ديريان"؛ لمحاربة كل أشكال العنصرية والعبودية وحقوق الانسان، بعض من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانية وكندا، وبعض الدول الأوروبية وحكومة الإحتلال الإسرائيلي سوف تقاطع إنعقاد المؤتمر، الذي يدعو إلى مكافحة كل أشكال التميز العنصرية، المقاطعة تحت عنوان السامية.

ومن الطبيعي أن تقاطع سلطات الإحتلال الإسرائيلي المشاركة في المؤتمر؛ لكونها أحد أبرز وأهم النظام الاستيطاني العنصري وقد تجاوزت كل أشكال الأنظمة والكيانات العنصرية في إطلاق الرصاص على المواطنين الفلسطينيين العازل، مما تسبب بقتل آلاف المواطنين الفلسطينيين، إضافة إلى سلسلة المجازر الوحشية والقتل المتعمد وبشكل يومي، حيث تمارس سلطات الاحتلال منذ عام 1948، أبشع أنواع الإرهاب والقتل الجماعي والاعتقالات في سجون ومعسكرات الإعتقال الجماعي، حيث تسبب سلطات الاحتلال بمعاناة مئات الشباب والشابات، الذين تعرضوا إلى الإصابات وتسبب في بتر الساق، وعاهات مستديمة. ولقد شاهد العالم مايجري في القدس العاصمة وشيخ جراح وسلوان والأحياء الأخرى للعاصمة وجرائم وانتهاكات الاحتلال العنصرية الأبارتايد وتضامن الدولي بما حدث ويحدث هذة شواهد على الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.

أستغرب دول مثل أمريكا وكندا وبريطانيا، تدعو إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان ولديهم عشرات المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بل تطالب دول العالم الثالث بحرية التعبير والرأي والعدالة، في حين تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبشكل سافر ومعلن أمام وسائل الإعلام والفضائيات القتل الجماعي والفردي وبكل الأشكال، إضافة إلى سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية الاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتقالات والعدوان المتكرر على قطاع غزة، والذي تسبب بقتل آلاف المواطنين الفلسطينيين العزل وتدمير منازلهم، واستهداف دور العبادة والمستشفيات والابراج السكنية والتجارية ووسائل الاعلام، بما في ذلك مدراس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا أمام العالم.

لقد أثبتت الوقائع الميدانية أن الدول التي تدعي بالديمقراطية تنحاز إلى جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي؛ لذلك تمعن "إسرائيل"في هذا النهج والسلوك الإرهابي

دون أي رادع من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، حيث يتم غض البصر عما ترتكب من أعمال وممارسات؛ بسبب عدم المحاسبية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وانطلاقاً من ذلك على القيادة الفلسطينية ممثلة برئيس دولة فلسطين بتشكيل وفد من الكفائات الفلسطينية للمشاركة في هذا المؤتمر خلال الشهر المقبل، والتنسيق والمتابعة مع الدول العربية والصديقة للمشاركة وتقديم المواد الوثائقية لكل الوفود المشاركة وتشكيل لجنة متابعة قانونية من وفود الدول المشاركة ورئاسة المؤتمر؛ لمتابعة مختلف الجرائم التي نفذتها سلطات الاحتلال، وفضح تلك الأعمال الإرهابية حتى تشاهد شعوب العالم تلك الممارسات وتدفع بشعوب العالم إلى الضغط على تلك الدول المنحازة للاحتلال الإسرائيلي العنصري، لقد أصبحت "إسرائيل" عنوان الفصل العنصري الأبارتايد، وهذا بفضل إنحياز أنظمة استعمارية للاحتلال الإسرائيلي، شعوب العالم تخجل من مواقف تلك الحكومات والأنظمة، الشعوب التي تتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت أطول إحتلال استيطان إرهابي عنصري. وما يزال جدار الفصل العنصري قائم على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ولم تلتزم حكومة الإحتلال الإسرائيلي بقرار محكمة الجنايات الدولية بشأن إزالات الجدار والاستيطان بدولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة.

على دول العالم أن تعزل حكومة الاحتلال الإسرائيلي العنصري

كلمات دلالية

اخر الأخبار