بوتين: عند الحديث عن معاهدة سلام مع اليابان يجب الحصول على "ضمانات" بعدم نشر قوات أمريكية

تابعنا على:   12:08 2021-09-03

أمد/ موسكو- سبوتنك: أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ضرورة مراعاة الواقع عند الحديث عن معاهدة سلام مع اليابان، والحصول على ضمانات بعدم نشر أنظمة صواريخ أمريكية بالقرب من الحدود الروسية.

وقال بوتين خلال الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي يوم الجمعة: "يجب أن نراعي الواقع الحالي، عند الحديث عن معاهدة سلم يجب ضمان مستقبل يسوده السلام، وهذا يعني أنه يجب أن نضمن (الحماية) من المفاجآت المتعلقة بإمكانية نشر قوات مسلحة أمريكية وأنظمة صواريخ هجومية بالقرب من حدودنا".

وشدد، أن روسيا لم ترفض أبدًا إجراء حوار مع اليابان بشأن معاهدة السلام، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن الشركاء اليابانيين عمدوا دائما إلى تغيير موقفهم، قائلا في رد على سؤال حول التغيرات في مفاوضات معاهدة السلام مع اليابان بعد التعديلات الدستورية التي تنص على عدم قابلية الأراضي الروسية للتقسيم، وأن أن جزر الكوريل الجنوبية هي جزء من روسيا: "إنها (التعديلات الدستورية) لا تغير نهجنا من وجهة نظر اهتمامنا بعقد اتفاقية سلام. نحن نرى أن عدم وجود وثيقة كهذه في علاقاتنا أمر سخيف".

وأضاف: "كل من روسيا واليابان مهتمتان بالتطبيع الكامل للعلاقات، أعني مصلحتنا الاستراتيجية المشتركة في تطوير التعاون. لقد تحدثنا دائمًا عن ضرورة احترام نتائج الحرب العالمية الثانية المنصوص عليها في الوثائق الدولية. لم نرفض أبدًا إجراء حوار حول معاهدة سلام، واتفقنا مع رئيس الوزراء السابق على أننا مستعدون لبناء هذا العمل على أساس وثائق الخمسينيات المعروفة جيدًا. الشركاء اليابانيون كانوا يغيرون موقفهم دائما".

وتطالب اليابان بجزر كوناشير وشيكوتان وإيتوروب وهابوماي، مستشهدة بالمعاهدة الثنائية للتجارة والحدود لعام 1855، ومن هذا المنطلق جعلت طوكيو عودة الجزر شرطًا لإبرام معاهدة سلام مع روسيا الاتحادية، والتي لم يتم التوقيع عليها أبدًا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

  وفي عام 1956، وقع الاتحاد السوفيتي واليابان إعلانًا مشتركًا، وافقت فيه موسكو على النظر في إمكانية تسليم جزيرتين إلى اليابان في حالة إبرام معاهدة سلام. وكان الاتحاد السوفيتي يأمل بأن يقتصر الأمر على هذه النقطة، بينما اعتبرت اليابان الصفقة جزءًا فقط من حل هذه القضية، ولم تتخل عن مطالباتها بجميع الجزر [جزر كوريل]. ولذلك لم تؤد المفاوضات اللاحقة إلى أي نتيجة.

    موقف موسكو هو أن الجزر أصبحت جزءًا من الاتحاد السوفيتي في أعقاب الحرب العالمية الثانية ولا شك في سيادة روسيا الاتحادية عليها.

اخر الأخبار