"العبور الكبير" مادة لسخرية الإسرائيليين من حكومتهم عبر مواقع التواصل

تابعنا على:   23:36 2021-09-08

أمد/ تل أبيب - وكالات: تحولت قضية فرار الـ"6" أسرى الفلسطينيين من سجن جلبوع، فجر الإثنين، إلى مادة للسخرية من الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية والقائمين على المعتقل شديد الحراسة.

وفي الوقت التي تواجه فيه الحكومة الإسرائيلية مأزقًا على عدد من الأصعدة، إذ يشكل الفرار نفسه فضلًا عن عدم العثور على الأسرى طوال 72 ساعة، سببًا من أسباب اهتزاز صورتها وفقدان ثقة الجمهور الإسرائيلي بها.

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل ساحة للسخرية من أداء مصلحة السجون ومن حكومة نفتالي بينيت، على خلفية تلك الحادثة.

وانتشرت تغريدات تنتقد أو تسخر من طريقة الفرار، فضلًا عن انتقاد الإهمال الشديد الذي كشفت عنه التحقيقات، فضلًا عن احتمال وجود متورطين إسرائيليين من داخل السجن.

ونشر السيناريست والممثل الإسرائيلي الكوميدي طال فريدمان، مقطع فيديو عبر حسابه على تويتر، يظهره بينما يبحث عن زكريا الزبيدي، أبرز الأسرى الفارين من سجن جلبوع.

وبدا فريدمان بينما يتجول في منطقة أحراش، باحثا عن الأسير الهارب وداعيا إياه للعودة.

وكتب أحد المغردين، ويدعى دافيد عومير، عبر حسابه على تويتر: ”إذا كان سجن جلبوع هو الأشد حراسة، فما حال باقي السجون؟“.

وأضاف أنه ”على القتلة والمخربين والمتورطين في قضايا اغتصاب بدء الحفر، أو أن يطلبوا من وزير الدفاع بيني غانتس إبرام صفقة مع رئيس السلطة الفلسطينية“.

وكتب مغرد آخر ويدعى رفائيل يعكوف، أنه ”ينبغي انتظار تحقيقات ”الشاباك“ مع 14 من العاملين بسجن جلبوع، لمعرفة إذا ما كان هناك تعاون مع الأسرى الهاربين أو غض الطرف عن هروبهم“.

واعتبر آخر يدعى يوسيف حداد، إن ”تولي بينيت وحزبه ”يمينا“ رأس السلطة رغم حصوله على 6 مقاعد فقط بالكنيست كان نذير شؤم، أعقبه فرار الأسرى الستة، بينما هزم منتخب إسرائيل من الدنمارك بخمسة أهداف مقابل صفر“.

ووضع مغرد يدعى ”مايكل بن أشير“، صورة لوزير الخارجية يائير لابيد، بينما ينظر إلى البحر، وكتب ساخرا: ”بديل بينيت استجاب لدعوات وزير الأمن الداخلي وخرج للمساعدة في البحث عن الهاربين الستة الذين فروا من سجن جلبوع“.

واعتبر مغرد يدعى ”ميخائيل هيرمان“ أن ”قضية هروب الأسرى ترتبط بمنظومة فساد في التعيينات داخل مصلحة السجون وأن هروب الأسرى مجرد بداية“.

ونشر المغرد فيديو يظهر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، بينما يقوم باستخدام أداة للحفر بشكل ساخر، وقال إن ”تزامن نشر الفيديو مع هروب الأسرى من سجن جلبوع هو الأسوأ للغاية الذي يصدر عن متهم في ثلاث قضايا جنائية“.

وغرد المحلل السياسي الإسرائيلي ”يوني بن مناحم“ عبر حسابه على تويتر، ونشر عددا من رسوم الكاريكاتير الساخرة، من بينها صورة تظهر كيف تسببت ”الملعقة“ التي استخدمها الأسرى في الحفر كما يتردد، في اهتزاز صورة نفتالي بينيت.

ونشر مغرد آخر مقطع فيديو ساخرا للإجراءات الأمنية في سجن جلبوع، وكيف إن الهروب من السجن هو الأسهل، فيما نشر مغرد يدعى ”ماتان أمير“ فيديو ساخرا آخر لعملية إحصاء الأسرى في السجن خلال الطابور الصباحي.

وكتب الصحفي الإسرائيلي ”روعي كايس“ عبر حسابه على ”تويتر“، أن ”الهروب من سجن جلبوع يمنح المعسكر الموالي لإيران المزيد من النقاط“، لافتا إلى ”تصدر هاشتاغ #نفق_الحرية الذي دشنه فلسطينيون مواقع التواصل الاجتماعي“.

وكان مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أفاد يوم الأربعاء، أن أسرى يتبعون للجهاد أضرموا النار في بعض الغرف ردا على ”القمع“ الذي قامت به وحدات تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية.

وقال مكتب الأسرى الفلسطينيين، إن ”أسرى قسم 6 في سجن النقب الصحراوي أشعلوا النار في الغرف ردا على حملة القمع التي يتعرضون لها منذ فرار الأسرى الستة قبل أيام“.

وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين الفلسطينيين، المختصة بمتابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين إن المواجهة بين الأسرى وإدارة السجون دخلت ”مرحلة خطيرة للغاية، والأمور تتجه نحو التصعيد بشكل كبير جدا“.

وأضافت: "أن الأسرى في كافة السجون قرروا عدم تنفيذ أي قرار يتعلق بنقل وتفريق الأسرى، ومواجهة هذا الأمر مهما كلف من ثمن".

وفي سياق متصل، أكدت القناة ”12“ العبرية، أن صدامات وقعت في سجن النقب، حيث حاول أسرى من حركة الجهـاد إضرام النار في زنزانتين.

وفي سياق متصل، قال نادي الأسير، إن الأسرى وفي كافة السجون أبلغوا إدارة السجون، أنه في حال استمرت الإجراءات العقابية بحقهم، سيكون خيارهم المواجهة المفتوحة معها.

بينما تواصل إدارة السجون الإسرائيلية فرض المزيد من الإجراءات العقابية على الأسرى، بعد فرار الأسرى من سجن ”جلبوع“.

اخر الأخبار