محدث (1).. فصائل تبارك عملية القدس: ستظل تقاتل ولن تستسلم

تابعنا على:   09:58 2021-11-21

أمد/ غزة: باركت فصائل فلسطينية صباح يوم الأحد، العملية المزدوجة التي نفذها شابان مقدسيان في البلدة القديمة بالقدس.

حركة حماس عقبت على العملية مباركةً لها، حيثث قالت في بيان لها: إنّ "العملية البطولية عند باب السلسلة تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة وأحيائها".

وأضاف: "هذه العملية تؤكد على استمرارية ثورة شعبنا الفلسطيني ضد المحتل الإسرائيلي وعجز الاحتلال على خمد ثورته المتصاعدة".

وأردفت، "ستظل مقاومة شعبنا مشرعة بكل الوسائل والأدوات ضد المحتل الصهيوني حتى تحقيق أهدافنا المنشودة وكنس الاحتلال عن مقدساتنا وكامل أراضينا".

حركة فتح "م7" قالت: إنّ عملية القدس رد طببعي على الإنتهاكات اليومية للمسجد الأقصى وإستفزازت المستوطنين وممارستهم الصلوات الصامتة.

وشددت، على الإحتلال فهم الرسالة المقدسية أن الشعب الفلسطيني سيواجه مؤامرة تهويد القدس بكل الطرق.

حركة الجهاد في فلسطين، باركت العملية الفدائية البطولية مؤكدةً: أنّ هذه العملية هي رد طبيعي على تصاعد إرهاب المستوطنين وجنود الاحتلال ، وامعان حكومة الاحتلال في عدوانها وسياسات الهدم والتهجير التي تطال أهلنا في القدس

وحملت الجهاد، الاحتلال كامل المسؤولية عن سياساته، وواهم من يظن أن الشعب الفلسطيني سيستلم أمام سياسات الاحتلال وقوة الإرهاب الذي يمارسه.

ونوهت، أنّ هذه العملية البطولية تدلل على قوة وحيوية المقاومة وتمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة كنهج قادر على ردع الاحتلال وكسر عنجهيته.

حازم قاسم الناطق باسم حماس قال من جهته، إنّ ‏عملية فدائية في القدس المحتلة.. هذه المدينة المقدسة ستظل تقاتل حتى تطرد المحتل الغريب ولن تستسلم لواقع الاحتلال البغيض..

وأوضح، أنّ ‏الشباب الثائر سيواصل نضاله المشروع حتى انتزاع حريته وتحرير أرضه واسترداد مقدساته.

وأعلنت وسائل إعلام عبرية، صباح يوم الأحد، عن إصابة 4 من جنود الاحتلال الإسرائيلي بينهم خطيرة، خلال اشتباك مسلح مع شبان فلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 وفي السياق ذاته، باركت "حركة المجاهدين الفلسطينية" العملية قائلةً: "بوركت السواعد المقاومة التي قامت بالعملية البطولية قرب باب السلسلة في المدينة المقدسة، التي تؤكد على صوابية نهج المواجهة مع المحتل حتى كنسه عن كافة اراضينا المحتلة.

وأكدت، هذه العملية تظهر حيوية شبابنا ونشاطهم المقاوم في الضفة والقدس، وقدرتهم على استرداد كافة حقوقنا الوطنية المسلوبة. 

وشددت، أن هذه العملية اليوم تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ولتؤكد إصرار شبابنا في الضفة على تبني خيار المقاومة، وقدرتهم على تجاوز محاولات التدجين وكافة المؤامرات. 

ودعت، الى تصعيد العمليات التي تستهدف الجنود الإسرائيليين وقطعان المستوطنين في القدس والضفة، واشعال الأرض المحتلة تحت أقدامهم حتى يندحروا عن أرضنا.

وباركت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، عملية إطلاق النار التي حدثت صباح اليوم في منطقة باب السلسلة بالقدس المحتلة.

وحيّت، منفذها والسواعد الباسلة الرافضة للغطرسة الصهيونية ونطالب بتصاعد العمل المقاوم ضد جنود الاحتلال في كافة أماكن التماس.

كما دعت، المناضلين والمقاتلين وكل ما يمتلك السلاح إلى الإنتفاض وتحويل نهار وليل الإحتلال جحيماً وناراً تحرقهم.

وأكدت من جهتها حركة الأحرار،  أنّ تصاعد العمليات البطولية في القدس والضفة يؤكد حيوية المقاومة وتمسك شعبنا بها.

وأفادت، نترجم على روح الشهيد بطل عملية إطلاق النار في البلدة القديمة أمام باب السلسلة ونؤكد أنها رسالة لبريطانيا المجرمة وللسلطة التي تسعى لسحب سلاح المقاومة في جنين أن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لشعبنا لتحقيق أهدافه ومواجهة الاحتلال وعدوانه. 

وأشارت، إلى أن شبابنا الثائر لن يستسلم لواقع الاحتلال وإجرامه، وندعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس لمواصلة وتصعيد العمليات البطولية وتفجير انتفاضة شعبية عارمة للجم إجرام الاحتلال.

 وشيدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بعملية القدس البطوليّة وتؤكّد أنّ المقاومة هي الخيار الأمثل لاقتلاع العدو

وأشادت بالعملية البطولية عند باب السلسة في مدينة القدس المحتلة والتي أدت إلى مقتل أحد جنود الاحتلال وإصابة ثلاثة آخرين.

وأكَّدت، أنّ هذه العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الكيان الصهيوني الفاشي وليس آخرها استشهاد الأسير سامي العمور نتاج سياسة الإهمال الطبي، حيث أكّد اليوم فرسان شعبنا أنّ المقاومة هي الخيار الأمثل لاقتلاع العدو من أرضنا وكنس مشروعه الاستيطاني عن كامل ترابنا الوطني.

وأشارت، إلى أنّ تصاعد العمليات البطولية داخل القدس المحتلة تأكيد على أنّ الشعب الفلسطيني وشبابه يمتلكون إرادةً وتصميمًا عاليًا على مقاومة العدو ودحره رغم كل الصعوبات القائمة ومحاولات تصفية قضيته الوطنية واتساع دائرة التطبيع.

ودعت الشعبية جماهير شعبنا وكل القوى الحية إلى تصعيد المقاومة بكافة مواقع الاشتباك مع العدو واستحضار نموذج الفدائي الذي أطلق رصاصاته على المستوطنين المغتصبين لأرضنا، ليؤكّد أنّ المقاومة المستمرة هي القادرة على التصدي وافشال مشاريع التهويد والاقتلاع من القدس وغيرها من الأراضي الفلسطينيّة، وتحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة.

نعت حركة حماس، الشهيد فادي محمود أبو شخيدم، القيادي في الحركة بمخيم شعفاط، والذي نفذ عملية باب السلسلة في القدس المحتلة يوم الأحد.

وذكرت الحركة، أن "شخيدم أمضى حياته في القدس حياته بين دعوة وجهاد، وتشهد له أرجاء المدينة وجنبات المسجد الأقصى، وها هو يرتقي اليوم بعد معركة بطولية جندل فيها قوات الاحتلال، وأوقع فيهم قتلى وجرحى".

وأوضحت أن رسالة العملية البطولية تحمل التحذير للعدو المجرم وحكومته بوقف الاعتداءات على أرضنا ومقدساتنا، وأن حالة التغول التي تمارسها ضد المسجد الأقصى وسلوان والشيخ جراح وغيرها، ستدفع ثمنها.

وأكدت الحركة، أن "خيار المقاومة الشاملة بأشكالها كافة وعلى رأسها المقاومة المسلحة هو القادر على لجم العدو ووقف عدوانه".

وشددت على أن شعبنا الفلسطيني ماض في جهاده، ولا يأبه بكل القرارات المعادية التي تصدر عن الدول الاستعمارية والتي تهدف إلى تكريس الاحتلال، والتنصل من حقوق شعبنا التاريخية.

وأضافت أن جرائم الاحتلال لن تبقى دون رد رادع، وأن سيف القدس لا يزال مشرعًا.

ودعت أبناء شعبنا للاستمرار في الرباط في المسجد الأقصى المبارك والتصدي لمحاولات الاحتلال المستمرة لتدنيس ساحاته.

وباركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عملية إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم في منطقة باب السلسلة بالقدس المحتلة، والتي أسفرت عن استشهاد منفذها الشاب فادي أبو شخيدم، ومقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وثمنت الجبهة هذه العملية البطولية التي جاءت رداً على الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة  بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته، مضيفة:«أن هذه العملية تؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الأقوى والأنجع لردع الاحتلال وإفشال مخططاته وحماية حقوق شعبنا الفلسطيني ومقدساته».

 وشددت الجبهة على أن شعبنا لن يرضخ لسياسة القتل والقمع والترهيب الإسرائيلية، وسيواصل مقاومته بكافة الأشكال والوسائل المتاحة ضد الاحتلال حتى رحيله عن أرضنا وقدسنا.

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد د. يوسف الحساينة، يوم الأحد، أن عملية القدس البطولية التي أسفرت عن مقتل مستوطن وثلاثة إصابات آخرين بينهم حالة خطيرة، "صفعة للكيان ولكل المطبعين معه في المنطقة".

وقال القيادي الحساينة، لـ"إذاعة القدس المحلية"، إن "شهيد القدس بسلاحه المتواضع أسقط وهم التطبيع, ورسالته للمحتل ولمن خلفه من قوى التطبيع ومن الأنظمة العربية الهشة بأن الفلسطيني سيظل يقاوم".

وأضاف أن العدو يحاول من خلال قبضته الأمنية وملاحقته للناشطين والمقدسيين أن "يكبح جماح ردة فعل الفلسطيني على ما يقوم به من جرائم بحق شعبنا".

وأوضح الحساينة، أن "هذه العملية تقول للعدو أنه مهما امتلك من أدوات القتل والقوة والتعاون الأمني والمحلي والإقليمي لا يستطيع أن يخمد نار الثورة في قلوب أبناء شعبنا"، مؤكدًا انه "طالما يوجد احتلال سيبقى الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه وسيبقى في خندق المقاومة والجهاد".

وشدّد على أن قانون الصراع مع العدو هو قانون المقاومة وليس قانون التنسيق الأمني والمفاوضات.

وطالب القيادي في "الجهاد"، من المسؤولين في السلطة الفلسطينية بعدم سحبها لسلاح المقاومة في جنين، "فهذا السلاح هو سلاح عز الدين القسام وسلاح الشقاقي ولا يمكن للشعب الفلسطيني أن يفرط به".

وباركت فتح الانتفاضة عملية القدس البطولية التي نفذها بطل من أبطال فلسطين صباحًا.

 وأكدت بأن هذه العملية تأتي في اطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال التي يرتكبها  كل يوم ضد أبناء شعبنا .

ومن جانبه، علق "حزب الله" اللبناني على "عملية القدس"، واصفا إياها بالعملية البطولية.

وحسب بيان للحزب نشره موقع "النشرة" اللبناني، وصف العملية بأنها "بطولية نفذها الشيخ فادي أبو شخيدم في القدس المحتلة"، متقدما  "بآيات التبريك إلى الأخوة المجاهدين في حركة حماس وفصائل المقاومة وشعبنا الفلسطيني الأبي بهذه العملية الجريئة".

وقال الحزب في بيانه، إن "هذه العملية هي رد طبيعي على الجرائم المتمادية بحق الشعب الفلسطيني من عمليات قتل واعتقال وتدمير للبيوت وتجريف للمزروعات".

ولفت إلى أنها "تبعث برسالة قوية للإسرائيلي أن كل جرائمه وعملياته الإرهابية لن تبقى من دون رد، وهذه العملية وما سبقها وما سيليها من عمليات بطولية هي تأكيد عملي على حيوية الشعب الفلسطيني وعزيمته الراسخة على مواصلة الجهاد والمقاومة حتى تحرير الأرض والمقدسات".