خلافاً لما نشر..

صحفي إسرائيلي يكشف سبب عدم إدخال "وقود" منحة "موظفي حماس"!

تابعنا على:   11:03 2021-11-23

أمد/ تل أبيب- ترجمة خاصة: كشف صحفي إسرائيلي صباح يوم الثلاثاء، عن الأسباب التي تعيق إدخال منحة "موظفي حماس" من الأموال القطرية سارية المفعول لنهاية العام الجاري.

وقال مراسل قناة ريشت كان العبرية "غال برجر"، إنّ "ما يعيق إدخال المنحة القطرية الخاصة برواتب موظفي حماس، هو عدم علم مصر بكامل الاتفاقية، وأن الأموال التي ستتلقاها مقابل توريد الوقود ستكون لصالح رواتب الموظفين".

وأكد، أنّ "مصر لا تريد أن تكون جزءاً من نقل الأموال لموظفي حمـاس أمام المجتمع الدولي وتتهم لاحقًا بـ "الإرهاب".

وأضاف، أنّ "المبعوث القطري سيزور غزة وإسرائيل هذا الأسبوع، وهناك مؤشرات أن يبدأ الوقود المصري في التدفق بعد ذلك".

ونوه، إلى أنّ مصر تريد التعتيم إعلامياً على ما يجري، مشدداً أنّه "لم يتدفق الوقود المصري الممول قطريًا بعد إلى غزة، وبالتالي لن يتم تحويل رواتب موظفي حماس،  فيما "تواصل حماس حاليًا تمويل رواتبهم بأموالها الخاصة كما فعلت في الأشهر الأخيرة".

واستدرك بالقول: أن "الوقود المصري "الممول قطريًا"، أصبح على حافة رواتب مسؤولي حماس في غزة، فيما سيشعر المصريين بعدم الارتياح تجاه القضية، إنهم لا يريدون أن يتهمهم المجتمع الدولي بتمويل رواتب مسؤولي حماس".

وأشار، إلى أنّ "المصرين يعملون قدر الإمكان لتحديد العلاقة بين الوقود المصري ورواتب حماس، لأنها مجرد مساعدة مثل أي مساعدة أخرى لغزة، مشيراً أنّ هناك سبب آخر هو أنّ مصر لا تريد ذلك في المستقبل، إذا كانوا قرروا إغلاق معبر رفح​​، فسيتم تحميلهم مسؤولية إفشال المنحة القطرية.

ويأتي ذلك، خلافا لما أعلنه سلامة معروف رئيس مكتب الإعلام في حكومة حماس عن التوصل لاتفاق بين قطر ومصر حول  ادخل الوقود لتصرف رواتب موظفي الحركة.

وقال، إنّه "من المتوقع أن تبدأ السلطات المصرية بنقل وقود مدفوع القيمة ضمن المنحة القطرية إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح البري، على أن يتم بيعه في القطاع ودفع قيمته لصالح الموظفين.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار