كشف بعضاً من أسرار أمنية

غانتس: إيران حاولت نقل متفجرات إلى الضفة عبر طائرات مسيرة

تابعنا على:   14:02 2021-11-23

أمد/ تل أبيب: أكّد وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس يوم الثلاثاء، أنّ إيران حاولت تهريب متفجرات إلى الضفة الغربية باستخدام طائرة مسيرة أطلقتها من سوريا، لكن إسرائيل اعترضتها بالقرب من الحدود، حسبما أفاد موقع "واي نت" العبري.

وفي حديثه في مؤتمر الأمن والسياسة في جامعة رايشمان، قال إن إيران أطلقت طائرة بدون طيار من قاعدة T-4 الجوية في سوريا تحمل مادة تي إن تي  المتفجرة، متجهة إلى الضفة الغربية، وقد تم اسقاطها بالقرب من بلدة بيت شان "بيسان" شمال إسرائيل.

وأشار غانتس إلى أن الحادث وقع في فبراير/ شباط 2018.

كما اتهم إيران بشن هجمات على أهداف بحرية من قواعد شيهار وجزيرة قشم، قائلًا إن هذه المواقع استخدمت أيضا لتخزين طائرات حربية مسيرة.

وأوضح أن "إيران ليست تهديدًا لإسرائيل فحسب، بل للمجتمع الدولي بأسره، وبالتالي حان وقت العمل الآن".

وتابع حديثه، "يجب ألا تسمح لإيران بأن تصبح قوة نووية، الأمر الذي سيؤدي إلى تفشي أنشطتها الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة وحتى إطلاق سباق تسلح في الشرق الأوسط". 

وأضاف أن، إيران تسعى جاهدة لتصبح "قوة مهيمنة عالمية" من أجل فرض أيديولوجيتها المتطرفة "التي يتم فيها الدوس على حقوق الإنسان وشنق المثليين، واستبعاد النساء وتخصيص الموارد لإثراء النظام".

ولفت إلى أن "إيران تعمل أيضا خارج المنطقة، وتنقل النفط والأسلحة إلى فنزويلا، وتشغل فيلق القدس في أمريكا الجنوبية وتحاول التسلل إلى نفوذها في أفغانستان".

وأردف غانتس: "إيران لا تستخدم طائرات دون طيار للهجوم فحسب، بل أيضا لنقل أسلحة إلى مبعوثيها".

وتشارك دول الخليج العربية إسرائيل مخاوفها من مثل هذه الطائرات المسيرة، إذ ترى يد إيران أو حلفائها في هجمات جوية على الشحن أو على منشآت الطاقة في السعودية، وكثيرًا ما نفت طهران مثل هذه الأحاديث.

من جهته، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إلى استعداده لتصعيد المواجهة بين إسرائيل وإيران وأكد أن بلاده لن تكون ملزمة بأي اتفاق نووي إيراني جديد مع القوى العالمية.

وقال بينيت: "إسرائيل بالطبع ليست طرفًا في الصفقة وإسرائيل ليست ملزمة بالصفقة".

اخر الأخبار