وصول قمر صناعي عسكري روسي إلى مداره

تابعنا على:   18:39 2021-11-25

أمد/ وصل قمر صناعي عسكري روسي، الخميس، إلى المدار المحدد له، بحسب وسائل إعلام متخصصة، ويشكل ربما جزءا من الدرع الفضائي المضاد للصواريخ الذي لم تُعطَ تفاصيل كثيرة عنه للعامة.

وأُطلق القمر الصناعي عند الساعة 1,09 بتوقيت غرينتش من محطة بليستسك في شمال غرب البلاد، بواسطة صاروخ ”سويوز 2.1 بي“، بحسب صور بثتها وكالة الفضاء الروسية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس، إن القمر ”وصل بنجاح إلى المدار المُراد من وزارة الدفاع الروسية“.

وبحسب موقع ”سبايس فلايت ناو“ المتخصص في عمليات الإطلاق الفضائية، فإن هذا القمر الصناعي هو على الأرجح جهاز إنذار مبكر من نوع ”توندرا“ وقد وضعت روسيا منه في المدار، في أعوام: 2015 و2017 و2019.

وبحسب وسيلة إعلام متخصصة أخرى هي موقع ”راشين سبيس ويب“، ينتمي القمر الصناعي الذي أُطلق، الخميس، إلى درع فضائي مضاد للصواريخ اسمه ”كوبول“ الذي كشفت عنه موسكو بالتفاصيل، في كانون الأول/ديسمبر 2019.

ويهدف هذا النظام إلى الكشف من الفضاء عن إطلاق الصواريخ البالستية ومسارها والمنطقة المستهدفة، بحسب الوثائق التي قدمتها حينها هيئة الأركان الروسية.

وتمتلك روسيا ”قوّة فضائية“ مدمجة مع قواتها الجوية منذ عام 2015 ودورها الرئيسي هو شنّ حرب مضادة للصواريخ، وهي متهمة منذ سنوات بعسكرة الفضاء. وتتّهم موسكو بدورها الولايات المتحدة بالأمر نفسه.

وفي سياق آخر، أعلنت روسيا مؤخرا أن فرقاطة ”الأميرال غورشكوف“، قامت بإطلاق اختباري لصاروخ ”تسيركون“ الفرط صوتي، وهو سلاح من نوع جديد يثير قلق الغرب، وتعتبر موسكو أنه ”لا يُقهر“.

وقال الجيش الروسي في بيان، إنه أطلق الصاروخ باتجاه هدف بحري في مياه البحر الأبيض، وتمت إصابة الهدف بـ“ضربة مباشرة“.

ويمكن أن يصل مدى الصاروخ ”تسيركون“ إلى ألف كيلومتر، ومن المقرر تجهيز السفن الحربية والغواصات التابعة للبحرية الروسية بهذا الصاروخ.

ويعود أول إطلاق رسمي للصاروخ تسيركون إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2020، واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينها أن هذه التجربة الناجحة هي ”حدث عظيم“ بالنسبة إلى ”روسيا بأسرها“. ومنذ ذلك الحين، أجريت تجارب من فرقاطة ”الأدميرال غورشكوف“.

ووسط أجواء يسودها التوتر مع الغرب، أعلنت روسيا خلال السنوات الماضية تطويرها عددا من الأسلحة، وصفها بوتين بأنها ”لا تقهر“.

ويندرج ”تسيركون“ ضمن هذه الأسلحة، ويمكن أن يصل مداه إلى ألف كيلومتر، ومن المقرر تجهيز السفن الحربية والغواصات التابعة للبحرية الروسية بهذا الصاروخ.

اخر الأخبار