"الديمقراطية": من حق شعبنا أن يسأل أين دور القيادة السياسية في معركة القدس

تابعنا على:   13:36 2022-05-28

أمد/ رام الله:  رأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ أن تحدي حكومة ائتلاف بينيت – لابيد للرأي العام العالمي، وتغاضيه عن نصائحه ودعواه لإلغاء «غزوة الأعلام» لمدينة القدس، تشكل فرصة ذهبية للسلطة الفلسطينية، لتخطو الخطوة المطلوبة على مستوى الحدث، بوقف التنسيق مع سلطات الاحتلال، ووقف كل أشكال الاتصالات معها، والتقدم إلى الأمام في خطوات عملية وميدانية لوقف العمل بالمرحلة الانتقالية بكل ما يتطلبه ذلك من قرارات عملية وميدانية.

وقالت الجبهة، إنه لم يعد مقبولاً أن يكون رد فعل السلطة الفلسطينية على قرار إسرائيل تنظيم «غزوة الأعلام» لمدينة القدس، على ذات السوية لمواقف باقي الدول ولا يتجاوزها، ولا يتقدم عنها بإجراءات عملية تؤكد صدقية السلطة وجديتها في الدفاع عن القدس وأهلها ومقدساتها.
وأضافت الجبهة: كما أنه لم يعد مفهوماً أن النار تشتعل في القدس، وفي أنحاء الضفة الفلسطينية، على يد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، وحملات الاعتقال الجماعي في تصاعد، في الوقت الذي تغيب فيه القيادة السياسية لا يتلمس لها المواطنون أثراً فاعلاً في الميدان، الأمر الذي بات يدفع البعض للتشكيك بأهلية هذا الإطار القيادي، لتحمل مسؤولياته الوطنية، وتوفير الشروط والوسائل والاستراتيجيات الضرورية لشعبنا، ليعزز صموده وثباته، وتصعيد نضاله، بديلاً للبيانات اليومية من المؤسسات الرسمية.

وأكدت الجبهة، أن الوضع يزداد تطوراً، ويزداد خطورة، ما يؤكد فشل نتائج محادثات التهدئة التي أجريت مع وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، كما يؤكد فشل الاعتماد على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل، وأن البديل الحقيقي الذي أثبت جدواه، هو المقاومة بكل أشكالها الشعبية والمسلحة.

وختمت الجبهة، بضرورة صون قرارات الشرعية الفلسطينية، وصون موقع مؤسساتها في صنع القرار، والدعوة لاجتماعات عاجلة في اللجنة التنفيذية، ورئاسة المجلس الوطني، واللجان البرلمانية المنبثقة عن المجلس الوطني وخاصة لجنة السياسات ولجنة القدس، وغيرها من اللجان المعنية بالبحث في آليات توفير الصمود لأبناء شعبنا في مقاومته الباسلة 

كلمات دلالية