في الفم ماء
تاريخ النشر : 2020-01-17 12:41

في موقفين متباينين لخليل الحيه القيادي في حماس وعزام الأحمد عضو اللجنه التنفيذيه...

عزام يقول ان السلطه في طريقها الي الانهيار ويجب تحديد علاقتنا مع العدو... عارفين هل حكي وهناك قرارات تطالب السلطه ورئيسها والتنفيذيه بتحديد العلاقه وسحب الاعتراف ووقف التنسيق الأمني صادره عن المجلس ال وطني والمجلس المركزي وضربتم بها عرض الحائط.. كل الدنيا شايفه وعارفه ان السلطه ساقطه واضاعت فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني أصبحت في آخر اهتمام العالم حتى امين عام الجامعه العربيه قال فلسطين ضاعت.. ماذا تنتظر يا عزام وانت عراب السقوط وواحد من كبار السحيجه والمهرجين ماذا تنتظرون اكثر من هذا السقوط...

في الجانب الاخر خليل الحيه يقول لدينا ٧ محاور نعمل عليها ويبرر بعض السقطات التي وقعت خلال الفتره الاخيره من قياده حماس...

كلاكما تقولان مالا تعملون...

المسار السياسي فاشل بامتياز سقطت اوسلوا وادواتها وجرت معها القضيه الفلسطينيه الي الهاويه والقادم أعظم..

حماس لها مشروعها رغم ما تحاول قوله الا انها على الأرض تفعل شيئا اخر...

لا مجال ابدا لاعاده صياغه الوحده الوطنيه في ظل هذا الاستقطاب الحاد بين قطبي الصراع فتح وحماس..

لا امكانيه لاعاده اللحمه للوطن الَمنقسم تحت الاحتلال بقيادتين وراسين وخطابين وجسمين وبرنامجين وهدفين ليس الاحتلال أحدهما

الكيان او الدوله او الاماره او الدويله سموها ما شئتم هي هدف الطرفين حتى وان كانت على شبر و لا تحظى باي استقلالية او احترام المهم ان تكون تحت احتلالكم وبسطاركم واجهزتكم الامنيه..

تداخلت المقاومه مع الدوله والسياسه والمصالح والمواقع والعلاقات مع البندقيه ولم تعد تستطيع أن تفرق بينهم...

فأصبحت البندقيه لحمايه المشروع لا للتحرير او عي اداه لتنفيذ برامج قصيره المدي لا علاقه لها بالتحرير وان ادعت انها تعمل له..

الشعب فقد الثقه وفقد الحافز وفقد الإمكانية للدعم وكل ما يستطيع فعله هو التسحيج والرقص في مناسباتكم الوطنيه او الخروج في مسيراتكم لانه فاضي أشغال او منتفع او رايح يتفرج..

البعض يتوق الي العوده تحت الاحتلال والخلاص من احتلال الاخوه الأعداء على الاقل هناك عدو واحد معروف اما هنا عداوات وكذب ونفاق وتبويس ولقاءات وضحك على الذقون وبرقيات تعزيه ومسبات متبادله فضحتونا...

باقي فصائل العمل الوطني مع الاسم فاقده للاهليه لأنها ارتضت الوقوع تحت الوصايه وانتظار راتب اخر الشهر وعينها مكسوره وكل ما تستطيع فعله اصدار بيان مؤيد لهذا او ذاك او عمل احتفال تجديد الذكرى او تأبين للقائد...

نختم استمرار هذه الحاله هي سرطان بدون علاج لا بد من استئصاله لا بد للشعب من اعاده شحذ أدواته عدونا لئيم خبيث يستغل حاله الضعف والانقسام ويمتطي العملاء والمفاوضين والبعض يستغل الحاجه الي الدعم لتنفيذ مشاريعهم ومخططاتهم وجر القضيه الي مربع اخر لا ناقه لها فيه ولا جمل . تهنا في السياسه وغابت القيادات الوازنه وتحولت ما بين خطيب جمعه ومهرج وبين حانا ومانا ضاعت لحانا...

وفي الفم ماء مع الأسف.